تحت رعاية مصرف البحرين المركزي، افتتح المؤتمر السنوي الثالث لملتقى الشرق الأوسط للتكافل (METF 2014) أعماله أمس في مركز الخليج للمؤتمرات في فندق الخليج بمملكة البحرين.
وشارك في المؤتمر لفيف ضم أكثر من 200 من كبار القادة وصناع القرار في أكثر من 100 مؤسسة، شاركوا في مناقشات تركزت حول تنمية الحجم المؤسسي والكفاءة والربحية لدى الشركات العاملة في صناعة التكافل في الشرق الأوسط.
وفي حديث لوسائل الإعلام التي غطت ذلك الحدث، صرح ديفيد ماكلين، المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط للتكافل بقوله إن "التقارير الأخيرة لا تزال مبشرة بمستقبل إيجابي لصناعة التكافل في المنطقة، حيث تشير التوقعات إلى اتجاه الصناعة نحو النمو بنسبة 10% أو أكثر.
كما تواصل الصناعة تعزيز أنصبتها السوقية في عديد من الأسواق التي تتسم بارتفاع القيمة والنمو السريع، وهي أسواق لا تزال حافلة بكثير من الإمكانات كبيرة التي لم تكتشف بعد.
ومع ذلك فإن الصناعة لا تزال بصدد مواجهة عدد من التحديات الكبيرة، وذلك مع سعي شركات التكافل نحو المزيد من زيادة أحجامها بحيث تكون نموذجا تجاريا ناجحا من حيث الربحية العالية".
وألقى عبد الرحمن محمد الباكر مدير الرقابة على المؤسسات المالية بمصرف البحرين المركزي خلال الملتقى خطاباً طرح فيه آراء ثاقبة بشأن الخطوات القادمة على طريق تقوية الإطار التنظيمي لصناعة التكافل، وكذلك تقييم الإجراءات الجديدة والمبادرات الرامية لتعزيز نجاح صناعة التكافل في الشرق الأوسط.