تراجعت مؤشرات بورصة مصر في ختام تداولات الأسبوع الماضي وخسر رأسمالها السوقي ملياري جنيه بعدما تضررت معنويات المستثمرين سلباً بسبب التفجيرات الإرهابية التي شهدتها البلاد.

وانخفض المؤشر الرئيسي «إيجي أكس 30» بنسبة 0.33% او ما يعادل 31.7 نقطة ليغلق عند 9697.31 نقطة مقابل 9729.10 نقطة. فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي أكس 70» بنحو 1.83% او ما يعادل 11.5 نقطة ليغلق عند 620.3 نقطة مقابل 631.89 نقطة.

وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً «إيجي أكس 100» ليفقد 0.74% او ما يعادل 8.5 نقاط ليغلق عند 1143.96 نقطة مقابل 1152.48 نقطة.

وقال إيهاب سعيد، مدير إدارة البحوث الفنية لدى أصول للوساطة:«تأثرت المؤشرات المصرية سلباً في الجلسات الماضية بالانفجارات التي شهدتها القاهرة مطلع الأسبوع». وأضاف سعيد، في افادة لــ«مباشر»: «لاحظنا عمليات بيعية مكثفة على بعض الأسهم القيادية دفعت المؤشر الرئيسي إلى فقدان كامل مكاسبه ليغلق على تراجع بجلسة الخميس قرب مستوى 9697 نقطة».

وتوقع سعيد ان يحول المؤشر الثلاثيني تركيزه في تداولات الأسبوع المقبل على مستوى الدعم الجديد قرب الـ 9500 - 9400 نقطة والذي من المتوقع ان يعوقه على مواصلة تراجعه ليدفعه على اعادة تجربة قمته السابقة قرب الـ 9800 نقطة، مشيراً إلى أن المؤشر مازال يتحرك في اتجاه صاعد على الاجل القصير والمتوسط والطويل. كما توقع ان يحول مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة تركيزه على مستوى الدعم السابق قرب الـ 600-595 نقطة والذي من المتوقع ان يعوقه على مواصلة تراجعه.

 ولفت مدير إدارة البحوث الفنية لدى أصول للوساطة إلى استمرار التراجع في قيم واحجام التداولات للاسبوع الثاني على التوالي بنسب طفيفة تتراوح بين 510 - 660 مليون جنيه بمتوسط تعاملات يومية بلغ 585 مليون جنيه بالمقارنة مع 687 مليون جنيه متوسط تعاملات الاسبوع قبل الماضي، مرجعاً ذلك إلى التحركات العرضية المائلة للتراجع التي سيطرت على أداء بعض الأسهم القيادية وهو ما أدى إلى إحجام شريحة كبيرة من المتعاملين عن التداول انتظاراً لوضوح الرؤيه، فضلاً عن رغبة البعض في الاحتفاظ بالسيولة إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.