افتتح البنك الصناعي والتجاري الصيني أكبر بنوك العالم أول فرع له في الكويت في مؤشر جديد على تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وحصل البنك الصناعي والتجاري الصيني في مايو الماضي على رخصة للعمل بالكويت بعد شهرين تقريباً من إقرار بنك الكويت المركزي للقواعد والأسس التي سمح بموجبها للبنوك الأجنبية بفتح أكثر من فرع أو مكتب تمثيلي لها في هذا البلد النفطي.

ووافق البرلمان الكويتي في يناير على تعديل تشريعي يسمح للبنوك الأجنبية بفتح أكثر من فرع في البلد النفطي بعد موافقة البنك المركزي. وكانت التشريعات السابقة تسمح بإنشاء فرع واحد فقط لمصرف أجنبي في الكويت.

والبنك الصناعي والتجاري الصيني هو الحادي عشر على سجل البنك المركزي لفروع البنوك الأجنبية في الكويت.

وقال رئيس مجلس إدارة البنك جيانج جيان جنج في كلمة له باحتفال أقيم الليلة قبل الماضية بالكويت إن فرع البنك في الكويت سيؤدي دور الوسيط المالي بين الكويت والصين من خلال امتلاكه لرخصة مصرفية كاملة تمكنه من تقديم المنتجات المالية والخدمات المالية المتنوعة الشاملة لتلبية متطلبات العملاء.

وكان محافظ بنك الكويت المركزي محمد الهاشل قال في تصريح سابق إن البنك الصيني سيقوم «بأعمال البنوك التقليدية وضمن نطاق ما هو مصرح به من أنشطة للبنوك التقليدية العاملة في دولة الكويت».

من ناحيته قال سفير الكويت لدى الصين محمد صالح الذويخ إن العلاقات الرسمية التي بدأت بين البلدين في 1971 في تنامٍ مستمر ووصل التبادل التجاري بينهما إلى 14 مليار دولار في 2013.