توقع محللون استمرار الأداء العرضي المائل للصعود على المؤشرات والأسهم لحين ظهور قوى شرائية قادرة على دفع المؤشرات والأسهم نحو مستهدفاتها التالية.

وقالت منى مصطفي، المحلل الفني لدي المجموعة الأفريقية، إن المؤشر الثلاثيني لديه مقاومة عند الــ 9800 نقطة، والذي بتأكيد اختراقها يستهدف الــ 10 آلاف نقطة، أما الدعم عند الــ 9650 ثم 9500 نقطة، أما المؤشر السبعيني لديه مقاومة عند 663 ثم 668 نقطة، أما الدعم عند الــ 660، والذي بتأكيد كسره يصل إلى الــ 657 ثم 852 نقطة.

ونصحت المحلل الفني لدي المجموعة الأفريقية، المتعاملين طويلي ومتوسطي وقصيري الأجل، ببدء تكوين مراكز شرائية خلال الأيام القادمة، خاصة مع بداية جلسة الغد على الأسهم ذات القيمة الصغيرة، بالإضافة إلى مراقبة قطاعات الاتصالات والبنوك والمواد الأساسية وأسهم الأقطان والحديد.

من جهته، قال أحمد ثابت رئيس قسم التحليل الفني بشركة «ميراج» لتداول الأوراق المالية، المؤشر الرئيس يواجه مقاومة قريبة عند مستويات 9800 نقطة مع ترقب المشتري الذي يحاول اقتناص الأسهم في أسعار منخفضة قليلاً، خصوصاً مع ارتفاع السوق بطريقة مبالغ فيها الفترة السابقة.

وأضاف ثابت لـ «مباشر»، مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة سجل أداء متبايناً خلال الجلسة السابقة، ربما ليعطي الفرصة للأسهم الصغيرة والمتوسطة داخل المؤشر السبعيني بعمل حركة عرضية إيجابية لامتصاص القوى البيعية في هذه المستويات مع الحفاظ على مستويات 655 نقطة كمستوى دعم جيد جداً، قادر على إيقاف أي قوى بيعية قريبة. وتابع رئيس قسم التحليل الفني، بناء على كل المعطيات، فما زال السوق قادر على مزيد من الارتفاعات، خصوصاً في الأسهم القيادية وتوقعات باستهداف المؤشر لمستويات 10000 نقطة قريباً، وأيضاً احتمالات قوية بارتداد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة الجلستين القادمتين للوصول مجدداً لمستويات 672 نقطة، ومنها إلى 680 نقطة كهدف قصير المدى.