أعلنت (إنفستسورس) بيت الخبرة الإماراتي المتخصص في تقديم حلول الترويج الاستثماري وتطوير القطاعات الاقتصادية في الأسواق الصاعدة، عن توقيع اتفاقية مع حكومة جمهورية سيشل، لتقديم الاستشارات اللازمة لتمكين الجمهورية من لعب دور فاعل في مجال العمليات العالمية لقطاع الخدمات المالية الإسلامية، وتعد هذه الاتفاقية أول اتفاقية استشارات عالمية يحصل عليها بيت خبرة ذو إدارة وطنية في مجال تطوير القطاعات الاقتصادية.
وقد وقع الاتفاقية من جانب «إنفستسورس» محمد عبدالله الحمادي المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، ومن جانب حكومة سيشل الدكتور ستيف فاني السكرتير الأول للشؤون المالية بوزارة المالية والتجارة والاستثمار بالجمهورية.
وستقوم «إنفستسورس» بموجب الاتفاقية بإعداد دراسة جدوى متكاملة تتضمن تقييماً لإمكانية وعوائد إضافة قطاع الخدمات المالية الإسلامية إلى منظومة الخدمات المالية، والتي تقدمها الجمهورية للشركات العالمية.
وستتولى الشركة إعداد الخطط والخطوات التنفيذية اللازمة لإنشاء البنية الاقتصادية والتشريعية والرقابية للقطاع الذي تزيد قيمة أصوله المالية عالمياً على 1.6 تريليون دولار.
وستقدم هذه الدراسة تصوراً متكاملاً للمتطلبات اللازمة من حيث الرقابة الشرعية والموارد البشرية وبناء الكفاءات والخدمات الاحترافية والتي تضمن لجمهورية سيشل الحصول على ميزة تنافسية تؤهلها لتكون أحد المراكز العالمية للخدمات المالية المتطابقة مع الشريعة الإسلامية.
تجسيد
وقال محمد الحمادي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إنفستسورس» بأن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً لرؤية «إنفستسورس» لتكون بيت خبرة يسهم في تصدير النموذج الإماراتي الرائد عالمياً في مجال بناء اقتصاد معرفي، وجذب الاستثمارات والخبرات والمواهب من شتى أصقاع المعمورة من خلال الرؤية الواضحة والإبداع والإتقان والكفاءة.
وقال الحمادي: «نحن سعداء بالعمل مع حكومة جمهورية سيشل لتعزيز تنافسيتها في قطاع الخدمات المالية، والذي نجحت الجمهورية في بناء اللبنات الأساسية له من الناحيتين التشريعية والرقابية، ما أهلها لجذب ما يزيد على 150 ألف شركة مسجلة في مركزها المالي العالمي.
وستعمل الشركة مع حكومة الجمهورية على دراسة إمكانية الاستفادة القصوى من الفرص المتنامية في القطاع المالي الإسلامي، وخاصة في مجال الصكوك وإدارة الأصول وإنشاء وتسجيل الصناديق الاستثمارية المتطابقة مع الشريعة الإسلامية ووسائل التمويل الإسلامية الأخرى التي ستجعل من الجمهورية بوابة للاستثمار في أسواق إفريقيا المتعطشة للمشاريع التنموية».
خلق فرص
وقال الحمادي: «تسعى إنفستسورس منذ نشأتها إلى خلق فرص نمو جديدة في مختلف أنحاء العالم وإيجاد جسر بين الدول المتعطشة إلى الاستثمارات البناءة والموفرة لفرص العمل وتعزيز الكفاءات البشرية والتقنية وبين المستثمرين الراغبين في اقتناص الفرص التي توفرها الأسواق الواعدة سريعة النمو».
وأضاف: إن قدرة الدول على استغلال كل الموارد والميزات التنافسية المتاحة لها وتحويلها إلى فرص جديدة والإبداع في وسائل الترويج مستغلة لأحدث ما توصلت إليها التكنولوجيا، هو ما يميزها ويمكنها من جذب استثمارات نوعية تسهم بفاعلية في الوصول إلى النمو وتحقيق العوائد الاقتصادية المنشودة.
خبراء متخصصون
تعمل «إنفستسورس»، من مقرها في إمارة دبي من قبل خبراء متخصصين إماراتيين، مع الحكومات والأطراف المعنية بالتخطيط الاقتصادي والترويج الاستثماري في أكثر من 12 دولة، وذلك في مجال تطوير القطاعات الاقتصادية وخاصة المعرفية منها، وفي تقديم حلول مبتكرة لترويج المناخ الاستثماري وتسهيل التدفقات الاستثمارية من المستثمرين المؤسسين في منطقة الخليج إلى تلك الدول.
ومحلياً قامت الشركة بالعمل على عدد من المبادرات الخلاقة في مجال الترويج لبيئة الإمارات الاستثمارية من خلال وزارة الاقتصاد في الدولة، من أبرزها كتاب «لماذا الإمارات؟» والذي ترجم إلى 7 لغات ومبادرة The Highflyers والتي توثق قصص نجاح إماراتية في العمليات والاستثمار الخارجي، إضافة إلى منتدى التجارب الإماراتية في الأعمال الدولية ومبادرات وحلول أخرى.
