استقبل مركز دبي للسلع المتعددة، وفداً رفيع المستوى من ولاية مادهيا براديش الهندية الواقعة في وسط البلاد، وذلك في مقر مركز دبي للسلع المتعددة في برج ألماس. وهدفت الزيارة إلى تعزيز العلاقات التجارية والعلاقات الدولية بين دولة الإمارات والهند واستكشاف فرص التعاون المتبادلة.
وتجول كل من شيفراج سينغ شوهان، نائب رئيس وزراء مادهيا براديش ورئيس الوفد، ويوشودارا راجي سينديا، وزير الصناعة والتجارة، عضو البرلمان، ويوماشنكار غوبتا، وزير تنمية الموارد البشرية، في المرافق التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، كما التقى الوفد أعضاء الإدارة العليا للمركز، بما في ذلك غوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي مركز دبي للسلع المتعددة، وكريستا فوكس، مدير المنطقة الحرة التابعة للمركز.
تجارة السلع
وقال غوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي مركز دبي للسلع المتعددة: «لطالما تمتعت دولة الإمارات والهند بعلاقات تجارية قوية امتدت سنوات عدة. وفيما تتطور هذه العلاقة مع مرور الوقت، تنمو تجارة السلع بشكل لافت، وذلك بفضل التعاون القوي بين دبي وولايات مثل مادهيا براديش. ونحن نتطلع قدماً إلى المزيد من التعاون مع مادهيا براديش واستكشاف فرص العمل المشترك المحتملة، وذلك في إطار سعينا لترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة السلع».
حسن الضيافة
وقال شيفراج سينغ شوهان، نائب رئيس وزراء مادهيا براديش ورئيس الوفد: «لقد كانت زيارتنا لمركز دبي للسلع المتعددة ثرية بالمعلومات وممتعة في نفس الوقت، ولقد سعدنا جداً بحسن الضيافة التي تلقيناها. ولا شك أن مادهيا براديش تشبه إمارة دبي إلى حد ما، فهي مكان مثالي للتجارة، كما تقدم العديد من الحوافز والمزايا التي تعزز جاذبيتها، مثل البنية التحتية وتوفر الأراضي الاستثمارية. ونحن نتطلع قدماً لاستقبال وفد من المسؤولين من مركز دبي للسلع المتعددة خلال القمة العالمية المقبلة للمستثمرين من 8 إلى 10 أكتوبر المقبل».
ويشار إلى لمادهيا براديش كقلب الهند بسبب موقعها الجغرافي وتعدد مواردها، بما في ذلك القمح وقصب السكر والألماس.
علاقات تجارية
وتتمتع دولة الإمارات والهند بعلاقات تجارية طويلة الأمد، بدأت بمقايضة اللؤلؤ بالقطن، والفواكه المجففة بالحبوب، لتنمو حركة التجارة البينية بينهما لتشمل المجوهرات والألماس والأحجار الكريمة وتجارة السبائك الذهبية. هذا وقد حلّت الهند في مرة أخرى في المرتبة الأولى في العام 2013، كأكبر شريك تجاري لدبي، حيث بلغت قيمة التجارة بين البلدين 137 مليار درهم، وتمثل 10 في المئة من التجارة الإجمالية لدولة الإمارات. وبالمقابل، تعد دولة الإمارات أكبر مستورد للصادرات الهندية، وهو ما يمثل أكثر من 10 في المئة من صادراتها المادية.
ويذكر هنا أن المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة تشكل مقراً لأكثر من 9 آلاف شركة عضو، بما في ذلك 1600 شركة هندية، تعمل أغلبها في مجال تجارة وصناعة المجوهرات والأحجار الكريمة، إلى جانب شركات الخدمات.
