هوى سهم مسيعيد للبروكيماويات أمس، بعدما أعلنت الشركة أنه لن يدرج على مؤشر ام.اس.سي.آي العالمي رغم صدور بيان من ام.اس.سي.آي الأسبوع الماضي يفيد بحدوث ذلك.

ونزل السهم 5.6 في المئة في حين نزل مؤشر الدوحة 0.3 %.

وصعد السهم خمسة في المئة يوم الخميس لأعلى مستوى في خمسة أشهر بعدما أعلنت ام.اس.سي.آي أن السهم سيدرج على مؤشرها العالمي ولكن مسيعيد أصدرت بياناً أمس الأحد أعلنت فيه عدم صحة الإعلان السابق وأن سهمها لن يدرج.

واطلعت رويترز على وثيقة بتاريخ يوم الخميس الماضي تقول فيها ام.اس.سي.آي «استناداً لمعلومات إضافية اتضح أن الحد الأقصى للملكية الفردية في مسيعيد يقف حالياً عند مليون سهم، ما يعادل 0.08 في المئة من إجمالي عدد أسهم الشركة».

وقالت الوثيقة «قد يضعف هذا السقف إلى حد كبير إمكانية استثمار مؤسسات عالمية كبرى في مسيعيد للبتروكيماويات».

وفي بيان توضيحي صدر عن مسيعيد للبتروكيماويات ونشره موقع بورصة قطر أمس أشارت الشركة إلى أن إم إس سي آي إنكوربوريشن، ومن خلال بيانها الصحافي الذي صدر يوم 13 أغسطس 2014، شملت شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة في مؤشرها لأسواقها الناشئة MSCI Inc ومؤشرها للنمو ACWI MSCI ، إلا أن MSCI Inc أصدرت في اليوم التالي 14 أغسطس 2014 بياناً آخر ذكرت فيه أن شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة لن تضاف إلى أي من مؤشراتها على عكس ما صُرح به من قبلهم في اليوم السابق.