بلغت التداولات والسيولة التي تدفقت على أسواق الأسهم المحلية خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2014 نحو385.4 مليار درهم بمعدل سيولة شهري بلغ 55.1 مليار درهم مقابل نحو115.37 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2013 بمعدل سيولة شهري بالأسواق خلال هذه الفترة بلغ 16.48 مليار درهم .
وأظهر تحليل لـ (البيان الاقتصادي) أن أحجام التداول خلال الفترة المنقضية من العام الحالي سجلت ارتفاعا تاريخيا غير مسبوق بمقدار 270.03 مليار درهم وبنسبة كبيرة بلغت 234.1% بمعدل تداول يومي بلغ 2.8 مليار درهم مقارنة بالشهور السبعة الأولى من عام 2013 .
حيث كان معدل التداول اليومي 0.86 مليار درهم فقط وتضاعفت القيمة الإجمالية للتداولات خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2014 بأكثر من 3.3 مرات مقارنة بالشهور السبعة الأولى من عام 2013 .
وأرجع محللون ماليون زيادة معدلات تدفق الاستثمارات على أسواق الأسهم المحلية إلى عدة عوامل أبرزها ترقية أسواق الإمارات إلى مؤشر الأسهم العالمي « ام اس سي آي » للأسواق الناشئة بالتزامن مع انخفاض أسعار الفائدة على الودائع المصرفية لأدنى مستوياتها منذ سنوات .
وكذلك الانخفاض الكبير في أسعار الذهب عالميا خلال العامين الماضيين مما حول قطاع الأسهم إلى أكثر الأوعية الاستثمارية جذبا للاستثمارات المحلية والخليجية والعربية والعالمية خصوصا مع الانتعاش الذي تشهده كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة العقارية والسياحية والتجارية والخدمية والذي يتوقع أن يستمر لسنوات قادمة.
وأشار التحليل إلى أن قيمة التداولات بالأسواق المحلية خلال الفترة الماضية ارتفعت من حوالي 62.38 مليار درهم عام 2011 مكتملا إلى 70.7 مليار درهم في عام 2012 ثم قفزت بصورة قياسية إلى 244.5 مليار درهم في عام 2013. وخلال الفترة المنقضية من عام 2014 بلغ حجم التداولات 59.4 مليار درهم.
