توقعت دراسة أجراها معهد البحوث التابع لبنك «كريدي سويس»، بعنوان «أسواق رأس المال الناشئة: الطريق إلى عام 2030»، أن تضاعف أسواق رأس المال في الدول الناشئة حصتها من سوق رأس المال العالمي بما يتناسب مع اقتصاداتها، مدفوعة بالنمو المتسارع لأنشطة جمع رأس المال على مدى العقد ونصف العقد المقبلين، مما سيسهم في تضييق الفجوة بينها وبين أقرانها من الدول المتقدمة.
ويتوقع معهد البحوث التابع لبنك كريدي سويس أن تزيد حصة الأسواق الناشئة من القيمة السوقية لسوق الأسهم العالمي إلى 39% بحلول عام 2030، في حين سترتفع الحصة على مستوى أسواق السندات المؤسسية والسندات السيادية إلى 36% و27% على التوالي، أي ما يصل إلى حوالي ضعف حصتها الحالية من السوق.
كما يتوقع بنك «كريدي سويس» أن تصبح السعودية سابع أكبر سوق رأس مال ناشئة بحلول عام 2030، (بالتزامن مع نمو سوق الأسهم العادية لتصبح سادس أكبر سوق ناشئة من المركز العاشر حالياً).