حرر أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، شهادة ميلاد «مؤسسة مركز دبي للسلع المتعددة» بعد 6 سنوات من التخطيط والدراسة حول أنسب شكل لآليات المسؤولية الاجتماعية التي تجمع بين دعم المبادرات الخيرية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتوافق مع مقتضيات الشريعة الإسلامية من جانب آخر، والتطابق مع أفضل الممارسات العالمية من جانب ثالث.
جاء الإعلان عن مولد المؤسسة خلال إفطار الموظفين السنوي، وذلك في توقيت اعتبر بن سليم أنه مثالي، بعدما تمكن من تحويل تصوراته الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، على مدى 6 سنوات إلى إطار مؤسسي جديد، متغلباً على الكثير من التحفظات التي اعترضت تصوراته وآرائه في هذا المجال، مؤكداً أن هذه المؤسسة قد ولدت بناءً على توافق بين أعضاء الإدارة العليا داخل مركز دبي للسلع المتعددة، وموافقة أغلب العاملين داخل المركز.
وتُعتبر «مؤسسة مركز دبي للسلع المتعددة»، مؤسسة مستقلة غير ربحية، وتخضع لإشراف مجموعة من الأمناء المستقلين تحت إشراف أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة، بغية متابعة كيفية إنفاق الأموال وآلية مساعدة المحتاجين، كما سيتم تشجيع جميع موظفي مركز دبي للسلع المتعددة على المساهمة بما نسبته 2.5% من متوسط ادخارهم دخلهم السنوي. وكان بن سليّم أول المساهمين في المؤسسة، مقتدياً بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الخيرية.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة: «إن شهر رمضان المبارك هو الشهر الفضيل الذي ينتظره الجميع للتفكير في الآخرين ومساعدتهم، والتفكر فيما أنجزه المرء ومد يد العون للمحتاجين. ونؤمن في مركز دبي للسلع المتعددة أن هذه القيم والممارسات هي جزء لا يتجزأ من ثقافتنا، وعليه يجب أن نمارسها طيلة أيام السنة. ونحن فخورون بأن نطلق اليوم «مؤسسة مركز دبي للسلع المتعددة» وذلك خلال الإفطار المنظم لموظفي المركز».
وأضاف: إن «مؤسسة مركز دبي للسلع المتعددة» هي الأولى من نوعها في دبي وتتماشى جيداً مع أفضل الممارسات الدولية التي تعنى بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. ونحن نأمل أن يلهم إعلاننا هذا الجهات والشركات الحكومية الأخرى على أن تحذو حذونا، ولا شك أن نستطيع تقديم الكثير عندما نتكاتف وخصوصاً من ناحية العمل الإنساني محلياً ودولياً.
وأعتبر أحمد بن سليم تأسيس هذه المؤسسة بمثابة استثمار في الأعمال الإنسانية التي يكون لها مردود إيجابي مستدام على صعيد تعزيز قدرته على جذب المزيد من الشركات الكبري حول العالم، مشيراً إلى أن هذه الشركات باتت تنظر إلى المسؤولية الاجتماعية بوصفها مؤشراً بارزاً على مواتية مناخ الأعمال، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز قدرة المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا على جذب المزيد من الشركات، بوصفها منطقة تنهض على التضامن والتكافل الاجتماعيين.