أكد تقرير نشرته ميد أن تزايد أعداد الشركات العاملة في منطقة مركز دبي للسلع المتعددة الحرة (المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا)، يبرز دوره المحوري في تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رئيسية لتجارة السلع.

وأضافت المجلة الاقتصادية ان المنطقة الحرة سجلت 1027 شركة عضوا في الشهور الستة الأولى من 2014، مما رفع العدد الإجمالي للشركات إلى أكثر من 8865، بزيادة 30 % مقارنة بالفترة نفسها من 2013.

وقالت إن شركات عالمية مثل بيت التجارة العالمي المتركز على الزراعة الفرنسية دريفوس، وشركة التعدين البريـــطانية/ الســويسرية جلينكور كزراتا، وشركة تجارة الماس دي بيرز التي تتخذ من لوكسمــبورغ مقرا لها، لديها جميعاً عمليات داخل المنطقة الحرة.

ومضى التقرير قائلاً، إن مركز دبي للسلع المتعددة نما نموا سريعا منذ افتتاحه في 2002. ففي 2008 دشن برج الماس، أعلى برج تجاري في الشرق الأوسط، وشهد قفزة الشركات العاملة في المنطقة الحرة إلى 1437 شركة.

وتابع: قفز عدد الشركات اليوم إلى أكثر من ستة أضعاف حجمه المسجل في 2008. وهذا العدد مرشح لمزيد من النمو، في إطار تخطيط المركز لتوسعات كبرى، ببناء برج ديستريكت 2020، الذي سيختطف مكانة برج الماس كأعلى برج تجاري في العالم. وهناك حاليا أربع شركات تتنافس على الفوز بعقد تصميم البرج، الذي تقرر إطلاق أساساته في 2015.

أكد تقرير ميد أن حجم تجارة وتشغيل السلع شهد زيــادة متنامية في المركز. فقد ارتفع حجــم الذهب الإجمالي المتداول في دبي إلى 75 مليار دولار في 2013، بزيادة 73 % عن 2012، مشكلاً 40 % من إجمالي الذهب العيني المتداول عالمياً. وخلال الشهور الخمس من 2014، ازداد حجم الماس الخام غير المصقول بحدود 13 % إلى 63 مليون قيراط.

ويدعم المركز أيضا العلاقات التجارية بين الشرق الأوسط وشبه الصحراء الإفريقية. حيث أخذت الدول الإفريقية تتطلع بصـــورة متزايدة إلى بسط سيطرتها بصورة أكثر على مصادرها المعدنية بدلاً من الاعتماد على الشركات الأوروبية.

وكانت بورصة دبي للماس ضمن مركز دبي للسلع المتعددة قد استضافت أول مناقصة لماس زمبابوي الخام في مارس، في خطوة أظــهرت كيـــفية وصول السلع إلى المترين بصورة مباشرة من مناجم التعدين عبر عطاءات وعملية مزاد، خلافا للـــطريقة المعتادة التي كانت تتم عن طريق طرف ثالث. ومنذ ذلك الحــين استضافت البورصة 11 مزايدة أخرى، طرحت الماس الخام والمصقول، بماس من منتجين أفارقة رئيسيين في زمبابوي وأنغولا وجنوب إفريقيا.