أطلقت »دنيا للتمويل«، إحدى الشركات الرائدة المتخصصة في مجال الخدمات المالية في الإمارات، النسخة الثانية من برنامج رواد الأعمال الشباب الفائز بالجوائز والذي شهد مشاركة كبيرة خلال العام الماضي. وقد صمم البرنامج خصيصاً للشباب الطامحين بأن يصبحوا قادة أعمال في المستقبل.

وحقق برنامج دنيا للتمويل لرواد الأعمال الشباب نجاحاً كبيراً في عامه الأول، حيث حاز جائزة »الابتكار في التعليم« ضمن جوائز الريادة الآسيوية لعام 2013. وقد كانت الإنجازات الكبيرة وردود الفعل الإيجابية للغاية حول البرنامج في عامه الأول دافعاً محفزاً لفريق الإدارة لجعل هذا البرنامج حدثاً سنوياً هاماً ضمن مبادرات وبرامج المسؤولية الاجتماعية الأخرى في الشركة.

وقد استطاعت دنيا للتمويل من خلال هذا البرنامج المجاني الذي يمتد لمدة ثلاثة أسابيع، توفير تجربة فريدة لخريجي المدارس وطلاب الجامعات من خلال المزج بين برامجهم الأكاديمية والنواحي التدريبية العملية وتطوير الحس والمهارات القيادية لديهم.

كما يوفر البرنامج، الذي ينظم خلال الفترة بين 6 و24 يوليو الجاري، للطلاب المشاركين فيه رؤية وخبرة يقدمها مجموعة من قادة قطاعات الأعمال ورواد الأعمال، مما يتيح لهم فرصة صقل مهاراتهم القيادية وتعميق فهمهم للأعمال. ومن بين الأهداف التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها تشجيع وإلهام الشباب المشاركين لكي يصبحوا مبتكرين للأعمال وليس مجرد باحثين عن عمل، وهذا ما يغرس في أنفسهم روح القيادة في جميع مجالات أعمالهم.

وقد حرصت دنيا للتمويل على زيادة أعداد المنضمين إلى البرنامج في نسخته للعام الحالي بنسبة 33٪ ليصل عددهم إلى 48 طالباً، بعد أن نجحوا في اجتياز معايير واختبارات صارمة للمشاركة في هذا البرنامج، ويمثل هؤلاء الطلاب 11 جنسية.

وقال راجيف كاكار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة دنيا للتمويل: »نهدف في دنيا للتمويل من خلال إطلاق برنامج تكاملي شامل مثل هذا البرنامج إلى تعزيز المهارات القيادية المطلوبة في قطاع الأعمال، حيث يقدم للطلاب فرصة التعرض لمجموعة واسعة من المهارات بهدف تمكينهم من تولي مسؤولياتهم في المستقبل. ويعتبر هذا البرنامج بمثابة منصة مثالية للتواصل مع قادة الأعمال وممارسي الأعمال الفاعلين لتعريض الطلاب لتجربة عمل حقيقية وواقعية«.

وأضاف: »نهدف من وراء إطلاقنا لهذا البرنامج لمحاكاة تحديات الحياة الحقيقية التي يواجهها هؤلاء الشباب ليتسنى لهم التعرف على المهارات اللازمة لتحقيق النجاح، وبالتالي تمكينهم ليكونوا الجيل القادم من قادة الأعمال سواء في دولة الإمارات أو في أي مكان آخر من هذا العالم«.

ويمثل التعليم المستمر واحداً من أربعة أركان تقوم عليها المسؤولية الاجتماعية للشركات التي تقدمها دنيا -دنيا العطاء- والتي تعكس قدرتها على تعزيز مهارات أفراد المجتمع، وإثراء حياتهم والانطلاق بهم نحو عالم من النجاحات.