أكدت ديلويت الشرق الأوسط أن الشركات العائلية تعتبر المحرك الرئيسي لاقتصاد الخليج. وتشكل الشركات العائلية 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في منطقة الشرق الأوسط. وتشمل المؤسسات المملوكة من القطاع الخاص أنشطة متعددة ومتكاملة، كما وأنها تملك محافظ عقارية كبيرة ولا تزال إدارتها تخضع لسيطرة الفرد المؤسس من العائلة أو الجيل الثاني.
وتيرة التغيير
وبالنسبة للعديد من العائلات المالكة لهذه الشركات فإن تسارع وتيرة التغيير والنمو في السوق يطرح مخاوف كبيرة بشأن الطريقة التي سوف تستمر هذه العائلات في حماية إرثها وثروتها والحفاظ عليهما، كما تواجه الشركات العائلية في الشرق الأوسط مجموعة من التحدّيات التي تؤثر ليس فقط على نجاح الشركة بحد ذاتها، إنما أيضاً على الأهداف المهنية والشخصية لأصحابها وأصحاب المصالح فيها بشكل عام.
تلبية الاحتياجات
ولتلبية احتياجات الشركات العائلية المتزايدة انضم وليد شنيارة إلى ديلويت الشرق الأوسط كشريك مسؤول عن خدمات العملاء الخاصة بإدارة الثروات في المنطقة وهو محام دولي يتمتع بأكثر من 30 عاماً من الخبرة في جميع أنحاء القارات الخمس ومستشار في الشركات العائلية.
إدارة الثروات
وتركّز ممارسة خدمات العملاء الخاصة بإدارة الثروات على العميل الخاص وهي تجمع مهنيي ديلويت المتعددي التخصصات لكي تقدم إلى العائلات والشركات العائلية والجيل الثاني من أصحاب المشاريع في الشركات العائلية في دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط حلولاً مفصلة وخاصة بكل منطقة في مجال حوكمة العائلات والتخطيط للخلافة ونقل الإرث على مر الأجيال وإدارة الثروات والهياكل الضريبية واستراتيجيات الخروج من الأعمال.
ثغرات الحوكمة
وأجرت ديلويت مؤخراً دراسة استقصائية بشأن الشركات العائلية من أجل تقييم مجالي «الحوكمة» و«الخلافة» اللذين لديهما تأثير على عمليات الشركات العائلية ونموها. وتشير نتائج الدراسة الاستقصائية على أساس 222 مداخلة مشارك إلى وجود ثغرات في الحوكمة وعمليات مجلس الإدارة والتخطيط للخلافة.
كما تشير الدراسة الى أن 49٪ أي حوالي نصف المشاركين في الدراسة الاستقصائية يقولون إنهم يستعرضون خطط الخلافة فقط عندما يكون هناك تغيير في الإدارة يتطلب منهم ذلك، كما يشير 41% إلى أنه ليس لديهم خطط للطوارئ على صعيد القيادة.
ويرى أكثر من 80% من المشاركين في الدراسة الاستقصائية أنّ مجالس إدارتهم ليس لديها فترة ولاية محددة أو حدود عمرية على العضوية وثلثهم لا يقيّم أداء أعضاء مجلس الإدارة.
وترى ديلويت أن احتياجات العائلات في عالم الأعمال تختلف عن احتياجات الشركات العامة. لذلك فإن قسم خدمات خدمات العملاء الخاصة بإدارة الثروات لديها يتكيّف باستمرار لضمان أنه يتناول جميع جوانب ثروة العائلة بما في ذلك رأس المال البشري والفكري والثقافي والمالي.
