وقعت الاتحاد للمعلومات الائتمانية، الشركة الاتحادية المتخصصة بإصدار التقارير والمعلومات الائتمانية في الإمارات، مؤخراً مذكرة تفاهم مع هيئة تنظيم الاتصالات، ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، تنص على تعزيز التعاون والعمل المشترك في مجال زيادة المعرفة بأمن المعلومات وحماية المنظومة الالكترونية.

وقعت مذكرة التفاهم بمقر الشركة في دبي من قبل مروان أحمد لطفي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية؛ ومحمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات.

خدمات

ويقدم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي خدماته لمختلف الجهات والمؤسسات الحكومية بالدولة بهدف تعزيز سرية وأمن البيانات والمعلومات الائتمانية وتقديم كافة الاستشارات الأولية والارشادات الالكترونية اللازمة المتعلقة بالتهديدات الأمنية المحتملة لضمان حماية الأنظمة الالكترونية.

وستساعد هذه الارشادات الالكترونية شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية في الحد من المخاطر التي يفرضها العمل ضمن الفضاء الالكتروني بما فيها الهجمات الالكترونية، الفيروسات وعمليات الاختراق، بالإضافة إلى توفير خدمات الاستجابة للحوادث الأمنية الالكترونية.

سرية

وتعليقاً على هذه الاتفاقية، قال مروان أحمد لطفي: «تعتبر شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية سرية البيانات الائتمانية التي تملكها والخاصة بعملاء المصارف والمؤسسات المالية، أحد أهم الأولويات الاستراتيجية لديها، حيث تسعى دائماً إلى بناء وامتلاك علاقات شراكة فعالة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وذلك في سبيل توفير أفضل مستويات الحماية من أية مخاطر محتملة لاختراق أنظمتها الالكترونية».

وأضاف لطفي: «ستعزز مذكرة التفاهم هذه الثقة بالممارسات المتبعة من قبل شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية، نظراً لما تلتزم به الشركة من اعتماد قواعد صارمة في التعامل مع المعلومات الائتمانية للأفراد والشركات وفي مقدمتها الأمن والحماية من الاختراق، خاصة مع ما يشهده العالم حالياً من مخاطر الكترونية متنوعة».

دور بارز

وأعرب محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات قائلاً: «تعكس مذكرة التفاهم هذه الدور البارز الذي يؤديه فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، وتعزز مسيرته نحو تصدر المراكز الموثوقة المختصة بمكافحة جرائم الإنترنت في المنطقة، كما تثمن هيئة تنظيم الاتصالات الثقة الكبيرة التي أبدتها الاتحاد للمعلومات الائتمانية بخبرات الفريق في مجال أمن المعلومات، وإدارة الطوارئ وتحري الأدلة في أجهزة الكمبيوتر.»

 رصد المخاطر

تعمد هيئة تنظيم الاتصالات بشكل عام إلى رصد المخاطر الإلكترونية التي تحدث على مستوى العالم وإصدار التحذيرات والنصائح الاستشارية المتعلقة بالحوادث الأمنية الإلكترونية لتعزيز جاهزية الجهات للتصدي لها، كما تتولى الهيئة كذلك إجراء الأبحاث والتحاليل اللازمة لقياس جودة أمن المعلومات، بالإضافة إلى تقديم الخدمات التقنية الاستباقية للكشف عن الأخطار الإلكترونية المحدقة.