هوت مؤشرات بورصة مصر خلال تداولات الأسبوع الجاري مع استمرار المخاوف الأقليمية بشأن الأزمة العراقية فضلا عن تلويحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بفرض بعض الإجراءات التقشفية لسد عجز الموازنة. وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة مايزيد عن 7 مليارات جنيه (نحو مليار دولار) ليصل إلى 473.8 مليار جنيه مقابل 480.72 مليار جنيه بنهاية تعاملات الخميس الماضي.

وانخفض المؤشر الرئيسي «إيجي أكس 30» بنسبة 2.96% او مايعادل 246.6 نقطة ليغلق عند 8093.75 نقطة مقابل 8340.4 نقطة. فيما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي أكس 70» بنسبة 1.04% او مايعادل 6 نقاط ليغلق عند 583.47 نقطة مقابل 589.59 نقطة.

وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً «إيجي أكس 100» ليفقد 1.29% او ماقيمته 13.4 نقطة مغلقا عند 1023.8 نقطة مقابل 1037.2 نقطة.

وأرجع محللون وخبراء أسواق مال تراجع البورصة خلال تداولات الأسبوع مع تصاعد تأثيرات الأزمة العراقية على أسواق المنطقة، فضلاً عن احتمالية تطبيق بعض الاجراءات التقشفية لدعم الاقتصاد المصري المتهالك الذي عاني كثيرا فى أعقاب ثورة يناير قبل أكثر من 3 سنوات.

ولوح السيسي باجراءات تقشفية لخفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 من أجل السيطرة على الدين العام. ووصل العجز في الموازنة التي أعدتها الحكومة السابقة التي كان يرأسها أيضا رئيس الحكومة الحالي ابراهيم محلب، نحو 288 مليار جنيه ( 40.4 مليار دولار) أو ما يعادل نحو 12% من الناتج المحلي. القاهرة - البيان