توقع خُبراء المعاملات الإسلامية بالبنوك المصرية، انتعاشة كبيرة في زيادة المعاملات الإسلامية لدى القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع توافد الأموال والاستثمارات العربية، وخصوصا من الإمارات والسعودية والكويت.

وتوقعت رئيسة قطاع المعاملات الإسلامية بالمصرف المتحد رضا المغاوري، زيادة الإقبال على خدمات الصرافة الإسلامية من جانب العملاء قريبًا؛ نظرًا لما تتمتع به من مزايا وثقة التعامل بالنظام الإسلامي الذي يتوافق مع الشريعة الإسلامية، لافتةً إلى أن الخدمات التي تقدمها البنوك الإسلامية كافيه لجذب العملاء.

وأوضحت بأن هناك محاولات لدى القطاعات الإسلامية في البنوك المصرية لتطوير خدماتها الإسلامية، لجذب العملاء.

وقالت الخبيرة المصرفية والمستشار السابق لبنك البركة بسنت فهمي، انها ترى أن إقبال العملاء على خدمات الصرافة الإسلامية كبير، وسيزيد خلال الفترة المقبلة، نظرًا لأنه أقل تضررًا طبقا للشريعة الإسلامية، لافتةً إلى أن العملاء يفضلون هذا النوع من التعامل.

ونوهت «فهمي» بأن أكبر قرض إسلامي تم خلال الفترة الماضية، هو قرض شركة النوران للسكر البالغ قيمته 1.5 مليار جنيه، والذي كان يُديره بنكا أبوظبي الإسلامي وعودة مصر؛ مما يؤكد رواج الخدمات المصرفية.

على صعيدٍ متصل، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي الدكتور محمد البلتاجي، أن خدمات الصيرفة الإسلامية شهدت رواجًا كبيرًا وإقبالاً من جانب العملاء خلال الفترة الأخيرة، متوقعًا انتعاشتها قريبًا.

وأشار إلى أن هناك 4 بنوك محلية نصف خدمتها المصرفية إسلامية، مشيرًا إلى أن حجم الودائع الإسلامية بلغ 103 مليارات جنيه عام 2013، بزيادة قدرها 11.7 مليار جنيه عن عام 2012.

وارتفع إجمالي التمويلات الإسلامية بالبنوك المصرية من 71 مليار جنيه (10.2 مليارات دولار) بنهاية سبتمبر 2012، إلى 77 مليار جنيه (11 مليار دولار) بنهاية سبتمبر الماضي.

وأوضح «البلتاجي» أن نسبة التمويلات الإسلامية كانت تمثل 6.6% من إجمالي قروض القطاع المصرفي بنهاية سبتمبر 2012، ارتفعت في الوقت الحالي لتصل إلى 7.2%.