أكد خادم القبيسي، رئيس مجلس إدارة أرابتك القابضة، أن الشركة ماضية في إنجاز مشاريعها الإنشائية، وتطوير أعمالها، مؤكداً عدم صحة الشائعات حول نية شطب الشركة من سوق دبي المالي.
وقال القبيسي، في بيان صحافي نشر على موقع سوق دبي، إن الشركة لم تطلب أو تناقش شطب أسهمها من السوق مطلقاً، وهو ما أكدته هيئة الأوراق المالية والسلع في وقت سابق.
كما أكد رئيس مجلس الإدارة أن الشركة تتمتع بهيكل إداري داخلي قوي، وموقف مالي متين، وإدارة تنفيذية تتلقى دعماً كبيراً من قبل مجلس الإدارة.
وفيما يخص الإجراءات الداخلية التي نفذتها الشركة أخيراً، أشار القبيسي إلى أنها اشتملت على عملية إعادة هيكلة إيجابية مدروسة بعناية، بهدف تخفيض التكاليف وتحسين الإنتاجية، بما ينعكس إيجابياً على نتائج الشركة بالمستقبل.
وقال محمد علي ياسين، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للأوراق المالية، إن سهم «أرابتك» تأثر بشائعات جديدة تتداولها الأسواق، فيما يتعلق بعمليات تسريح لموظفين بالشركة عقب استقالة الرئيس التنفيذي السابق حسن إسميك.
وقال بنك أوف أميركا ـ ميريل لينش إنه خفض القيمة العادلة لشركة أرابتك القابضة بمقدار الثلث، وأوصى بالحياد على السهم.
وحدد بنك أوف أميركا السعر المستهدف للسهم عند مستويات 4.2 دراهم.
وكشفت المذكرة البحثية على نسخة منها عن قيام البنك بتخفيض السعر المستهدف لشركة أرابتك، عقب التراجعات العنيفة التي تعرض لها السهم خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف بنك أوف أميركا إنه في انتظار مزيد من المعلومات حول استراتيجية الشركة خلال الأيام المقبلة.
وخسر سهم أرابتك ما يربو على 60% من قيمته السوقية خلال الشهر الماضي. بينما خسرت الأسواق الإماراتية خلال الأسابيع القليلة الماضية ما يقرب من 50% من قيمتها، بسبب مشكلات أرابتك.
ومنذ بدأت حصة حسن إسميك في شركة أرابتك تتجه للزيادة بداية من سبتمبر 2013 والتي كانت حينها 8%، شهد سهم الشركة تحركات صعودية ملفتة، ليرتفع من مستويات 1.5 درهم خلال سبتمبر 2013 إلى مستوى 2 درهم بنهاية العام بزيادة 33%، ومع زيادة حصة إسميك إلى 28.8% قفز سهم أرابتك من مستويات 2 درهم مطلع 2014 ليصل إلى مستويات 7.5 دراهم منتصف مايو الماضي.
وجاءت استقالة أسميك عقب نفيه وجود صدع في مجلس الإدارة، ونفى أن تكون هناك خلافات مع صندوق استثمار أبار التابع للحكومة، والذي يمتلك في أرابتك ما يربو على 18% بعد أن قام ببيع 2.7% من حصته في السوق.
وأعلنت أرابتك أنها قامت ببعض الإجراءات الداخلية بهدف تحسين الإنتاجية وتخفيض النفقات للارتقاء بأدائها والمضي قدماً بمسيرة النمو والتطور وهذه الإجراءات تخللها تسريح عدد محدود من الموظفين.
وأكد خبراء ومراقبون أن هناك ما يدور في أروقة أرابتك خلف الكواليس، مؤكدين أن تصريحات أرابتك عقــب كـل قرار يأتي بعدهــا ما يؤكد أن هنــاك المزيــد.