ارتفعت القيمة السوقية للأسواق المحلية أمس 18.13 مليار درهم لتصل إلى 719.44 مليار درهم. واستعاد سوق دبي المالي توازنه أمس في ظل ارتفاعات قوية للأسهم القيادية لقطاع العقارات والبنوك، بالإضافة لسهم دو وبعض الأسهم الأخرى، ليوقف السوق موجة التراجعات الحادة التي اجتاحته على مدار 3 جلسات متتالية.

وأنهى المؤشر العام لسوق دبي الجلسة مرتفعا 61% بمكاسب بلغت 244 نقطة وصل بها إلى مستوى 4253 نقطة، ليتمسك بحاجز نفسي مهم عند مستويات الـ4 آلاف نقطة. وأضاف المؤشر العام لسوق أبوظبي 86.10 نقطة ليرتفع 1.89% إلى 4639.41 نقطة. وارتفع مؤشر سوق الإمارات الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع 2.59٪ ليغلق على 4792.38 نقطة.

تذبذبات حادة

وشهد سوق دبي حركة تذبذبات حادة على مدار الجلسة، تراوحت بين المكاسب الكبيرة في أغلب الأحيان، والطفيفة في بعض الفترات، ووصل التذبذب مداه عندما تحول المؤشر إلى اللون الأحمر، بدايات الجلسة.

وأغلق القطاع العقاري مرتفعا 6.9%، في ظل ارتفاع سهم ديار 11% ليصل إلى مستوى 1.070 درهم، كما ارتفع سهم إعمار، السهم القيادي بالقطاع، على ارتفاع نسبته 7% ليصل إلى مستوى 9.1 دراهم.

تماسك ملحوظ

أما سهم أرابتك فقد أظهر تماسكا ملحوظا خلال جلسة اليوم، ليغلق مرتفعا 5.13% عند مستوى 3.280 دراهم، وذلك بعد تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة، خادم القبيسي، بأن أرابتك ماضية في إنجاز مشاريعها الإنشائية، وتطوير أعمالها، مؤكدا عدم صحة الشائعات حول نية شطب الشركة من سوق دبي المالي.

قطاع البنوك

وجاء إغلاق قطاع البنوك بارتفاع 4.5%، في ظل أداء إيجابي لسهم دبي الإسلامي، الذي أغلق مرتفعا 6.4% عند مستوى 6.650 دراهم، كما تخلى سهم الإمارات دبي الوطني عند بعض مكاسبه أثناء الجلسة وأغلق مرتفعا 3.86% ليصل إلى مستوى 7.800 دراهم.

وأغلق قطاع الاتصالات مرتفعا 7.8%، تصدر بها القطاعات المرتفعة، في ظل إغلاق سهم دو عند مستوى 5.500 دراهم مرتفعا بنفس النسبة.

تداولات مريحة

وتم تداول ما يقارب 1.13 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.65 مليار درهم من خلال 21908 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 65 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 49 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 12 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وجاء سهم «شركة أرابتك القابضة» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 0.65 مليار درهم موزعة على 211.45 مليون سهم من خلال 4494 صفقة. وجاء سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 415.87 مليون درهم موزعة على 46.78 مليون سهم من خلال 2159 صفقة.

ارتفاع سعري

وحقق سهم «تكافل الإمارات» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 0.80 درهم مرتفعا بنسبة 12.54% من خلال تداول 1.91 مليون سهم بقيمة 1.41 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «دار التكافل» ليغلق على مستوى 0.74 درهم مرتفعا 12.29% من خلال تداول 1.17 مليون سهم بقيمة 0.79 مليون درهم.

وسجل سهم «الإسمنت الوطنية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.14 دراهم مسجلا خسارة بنسبة -9.80% من خلال تداول 2000 سهم بقيمة 8280 درهما. تلاه سهم «البنك العربي المتحد» الذي انخفض 9.52% ليغلق على مستوى 5.70 دراهم من خلال تداول 291 سهما بقيمة 2056.2 درهما.

سوق الإمارات

بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي منذ بداية العام 11.10% وبلغ إجمالي قيمة التداول 338.83 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 55 من أصل 120 وعدد الشركات المتراجعة 53 شركة.

ورغم التراجعات الأخيرة لا يزال مؤشر قطاع «العقار» يحافظ على المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 30.8712% ليستقر على مستوى 6919.60 نقطة مقارنة مع 5287.33.

نقطة تلاه مؤشر قطاع «الاستثمار والخدمات المالية» محققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 26.6% ليستقر على مستوى 6727.65 نقطة مقارنة مع 5311.47 نقطة تلاه مؤشر قطاع «البنوك» ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 14.5% ليستقر على مستوى 3335.26 نقطة مقارنة مع 2912.22 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الخدمات» ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 12.1% ليستقر على مستوى 1677.78 نقطة مقارنة مع 1496.06 نقطة تلاه مؤشر قطاع «السلع الاستهلاكية» ..

ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 9.68% ليستقر على مستوى 1626.28 نقطة مقارنة مع 1482.74 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الصناعة» ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 4.37% ليستقر على مستوى 1158.44 نقطة مقارنة مع 1109.93 نقاط تلاه مؤشر قطاع «التأمين» ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت -3.3% ليستقر على مستوى 1543.97 نقطة مقارنة مع 1597.00 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الاتصالات»..

ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت -7.8% ليستقر على مستوى 2222.69 نقطة مقارنة مع 2412.04 نقطة تلاه مؤشر قطاع «النقل» ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت -14.% ليستقر على مستوى 3135.33 نقطة مقارنة مع 3653.37 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الطاقة» ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت -24.% ليستقر على مستوى 128.584 نقطة مقارنة مع 170.355 نقطة.

سوق أبوظبي

وأضاف المؤشر العام لسوق أبوظبي 86 نقطة إلى رصيده وصل بها إلى مستوى 4639 نقطة، متمسكا بحاجز 4500 نقطة، الذي كان قد أوشك على التخلي عنه بعد التراجعات السابقة.

وارتفع قطاع العقارات 8.76%، تصدر بها القطاعات المرتفعة، وذلك في ظل ارتفاع قوي لسهم إشراق الذي أغلق مرتفعا بنسبة 10.6% ليصل إلى مستوى 1.25 درهم، كما ارتفع سهم الدار، السهم القيادي بالقطاع 8.7% عند مستوى 3.61 دراهم.

أما القطاع البنكي فقد ارتفع 1.47%، في ظل ارتفاع سهم الاتحاد الوطني 6% ليصل إلى مستوى 6.05 دراهم، كما أغلق أبوظبي الإسلامي مرتفعا 4.27% ليصل إلى مستوى 6.10 دراهم.

وأغلق قطاع الطاقة مرتفعا 3.65%، في ظل ارتفاع سهم طاقة 4.55% عند الإغلاق ليصل إلى مستوى 1.15 درهم، وأغلق سهم دانة غاز بارتفاع 3.17% عند مستوى 0.65 درهم. أما قطاع الاتصالات فقد أغلق وحيدا باللون الأحمر بتراجع 0.89%، حيث أغلق سهم اتصالات عند مستوى 11.15 درهماً.

لا تغيير في رمضان

أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع أن مواعيد جلسات التداول في أسواق الأوراق المالية بالدولة خلال شهر رمضان المبارك ستظل كما هي دون تغيير؛ بحيث تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية من بعد الظهر.

وبمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل، تتقدم قيادات هيئة الأوراق المالية والسلع بأسمى آيات التهنئة إلى جميع المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المحلية بالدولة، داعية المولى عز وجل أن يعيد هذا الشهر الكريم على الأمة الإسلامية بالخير والبركات. أبوظبي - البيان

 توقع استمرار التقلبات

 توقع بنك الإمارات دبي الوطني أن تبقى الأسواق الإماراتية والقطرية أسيرة للتقلبات خلال الصيف، ولذلك جدد تأكيده على امتلاك محافظ استثماريّة متنوعة مع انكشاف إقليمي ودولي على الأسهم عالية الجودة التي توفر توزيعات أرباح ونمواً مستداماً لمستوى الأرباح.

ورصد تقرير للبنك تراجع المؤشرات الإماراتية على خلفية جني الأرباح والشائعات السائدة في السوق. وتتصف الأسهم الإماراتية بقيمتها المكلفة مقارنة مع نظيراتها، ولكنها ستصبح جاذبة إذا تواصل تسجيل نمو من خانتين للأرباح في عام 2015.

وقال التقرير: يتواصل البحث عن العوائد عالمياً، حيث توفر البنوك وشركات البتروكيماويات والاتصالات في المنطقة توزيعات أرباح تتجاوز نسبتها 6%. وقد سجل قطاعا العقارات والمستهلكين أفضل العوائد في العام الماضي، ونتوقع استمرار الأداء الإيجابي لهذه القطاعات.