نمت أرباح «الإسلامي للأغذية»، %8 خلال 2013 نتيجة الطلب الكبير في الأسواق الجديدة للشركة، مثل العراق واليمن وليبيا، وكذلك أسواقها التقليدية. وأظهرت النتائج أنه بالرغم من احتدام المنافسة في القطاع الغذائي، إلا أن «الإسلامي للأغذية» نجحت في مواصلة النمو القوي فيما شهدت مبيعاتها الدولية نمواً ملحوظاً بنسبة %23 من حيث حجم الطلب و%14 على صعيد قيمة المبيعات مقارنة مع العام السابق. ويعزى ذلك إلى ارتفاع مستوى الوعي بأهمية منتجات الأغذية الحلال.
توسيع الأنشطة
وفيما تواصل «الإسلامي للأغذية» المحافظة على مكانتها القوية في الأسواق الخليجية، فإنها تتطلع حالياً إلى توسيع نطاق استثماراتها عبر إنشاء مصنع جديد لتصنيع الأغذية في دولة الإمارات لمضاعفة إنتاجها 3 مرات. وعند تشغيله مطلع عام 2015، من المتوقع أن يسهم المصنع الجديد في ترسيخ مكانة «الإسلامي للأغذية» لتواصل الاحتفاظ بالصدارة بين شركات الأغذية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك توفير العديد من فرص العمل الإضافية.
استراتيجية تسويقية
وقال صالح سعيد لوتاه، رئيس مجلس إدارة «الإسلامي للأغذية»: «حافظت الإسلامي للأغذية على ربحيتها من جراء التوسع نحو الأسواق خارج منطقة الخليج، التي اعتادت على تسجيل زيادة هامشية فقط في معدل استهلاك الأغذية. وتمكنا بفضل استراتيجيتنا التسويقية المتبصّرة وحملاتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من رفع سوية الوعي حول منتجاتنا في الأسواق الجديدة..
ونعتزم توظيف ذلك لترسيخ مكانتنا الرائدة في قطاع المنتجات الحلال». وأضاف لوتاه: كان الأداء إيجابياً خلال الربع الأول من عام 2014، وتطمح الشركة إلى زيادة مبيعاتها لقطاع الفنادق والمطاعم وتلبية متطلبات الشركات خلال شهر رمضان المبارك.
ستقوم «الإسلامي للأغذية» بخطوات واسعة خلال الأشهر المقبلة لتوسيع نطاق استراتيجية المنتجات الحلال بما ينسجم مع طموح دبي في أن تصبح عاصمة عالمية لمنتجات الحلال. كما تلتزم الشركة باستكشاف الفرص التجارية خارج المنطقة العربية، حيث تجري محادثات مع شركاء محتملين في أسواق الحلال المتقدمة مثل ماليزيا وإندونيسيا.
