أنهت مؤشرات البحرين وعمان والكويت جلستها أمس باللون الأخضر. وتصدر مؤشر البورصة البحرينية باقي أسواق المال الخليجية الرابحة بنسبة 0.67%، وتبعه مؤشر سوق الكويت السعري بـ0.36%، فيما ارتفع سوق مسقط 0.01%.

مؤشر البحرين

ارتفعت مؤشرات بورصة البحرين لتنهي 3 جلسات تراجع متتالية، مع إقرار مجلس إدارة البورصة قواعد السوق الجديدة، بعد الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي. وصعد المؤشر 9.67 نقاط، ليغلق عند مستوى 1456.90 نقطة، وتراجع مؤشر استيراد بنسبة 0.56% تعادل 8.25 نقطة إلى 1488.48 نقطة.

وتراجعت مستويات السيولة مقارنة بجلسة الثلاثاء، وإن ظلت في مستويات متدنية، لتسجل نحو 97.3 ألف دينار مقابل 122.9 ألف دينار، حسبما جاء بتقرير مباشر بعد التداول على أكثر من 548.7 ألف سهم، مقابل نحو 510.7 آلاف سهم بنهاية تعاملات الجلسة السابقة. وربحت القيمة السوقية للسوق نحو 54 مليون،

وقال أحمد ثابت، رئيس قسم التحليل الفني لدي ميراج للوساطة في الأوراق المالية، «أتوقع مواصلة المؤشر الرئيس لبورصة البحرين الارتفاع صوب مستويات 1460 نقطة، ثم إلى 1471 نقطة مرة أخرى، خصوصاً مع وجود سيولة دافعة في الأسهم القيادية، بشرط الحفاظ على مستوى الدعم 1440 نقطة. وتصدر سهم مجموعة البركة المصرفية الأسهم المرتفعة بنسبة 3.45% إلى 0.900 دولار، ثم سهم ألومنيوم البحرين بارتفاع بنسبة 2.70% إلى 0.456 دينار، ثم سهم البنك الأهلي المتحد بارتفاع بنسبة 1.19% إلى 0.850 دولار.

السوق الكويتي

وأنهت مؤشرات الكويت تعاملاتها على تباين، وسط توقعات باستكمال مسيرة انحسار عمليات جني الأرباح والارتفاع في جلسات الأسبوع المقبل. وقال محللون إن الأسهم العقارية أكملت دورها الكبير في ارتفاع مؤشر السوق، مع استمرار بعض عمليات المضاربة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

وأنهى المؤشر السعري للسوق التعاملات، مرتفعاً بنسبة بلغت 0.36%، ورابحاً ما يوازي 25.82 نقطة، ليقفل عند مستوى 7278.89 نقطة. كما تراجع مؤشر الكويت 15 للأسهم القيادية بنسبة بلغت 0.2%، خاسراً ما يوازي 2.42 نقطة، لينهي التعاملات عند مستوى 1196.92 نقطة. وارتفعت أسهم فلكس 8%، والصافة العقارية 7، ودبي الأولى بنسبة 5.5%، والدولية للمنتجعات بنسبة 5.17%.

تراجع قطري

تراجعت بورصة قطر مع استمرار تعرضها إلى ضغوط بيعية، بسبب مخاوف المستثمرين من فقدان حق استضافة كأس العالم في 2022. وانخفض المؤشر العام القطري 0.45%، ليغلق عند 12912.81 نقطة، فيما تراجع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.61% إلى 4331.74 نقطة. وانخفض سهم أوريدو بنسبة 2.96%، وفودافون قطر بنسبة 0.25%، ليقودا مؤشر قطاع الاتصالات إلى الهبوط بنسبة 2.35%.

فيما انخفض سهم مصرف الريان 1.49%، والبنك التجاري القطري 1.07%، وبنك قطر الدولي بنسبة 1.06%، ليقودا مؤشر قطاع البنوك إلى الهبوط 0.07%. كما تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.48%، مع انخفاض سهم صناعات قطر القيادي بنسبة 1.31%.

دعم صناعي

وتباينت مؤشرات سوق مسقط المالي، لكن المؤشر العام صعد 0.01%، تعادل 0.8 نقطة إلى 6923.91 نقطة، وخسر مؤشر الشريعة بنحو 0.01% إلى 1056.54 نقطة. وتراجعت معدلات السيولة، لتسجل قيم التداولات نحو 9.95 ملايين ريال، مقابل نحو 10.5 ملايين ريال بعد التداول على أكثر من 23.79 مليون سهم، مقابل 30.35 مليون سهم بنهاية تعاملات الجلسة السابقة، وذلك من خلال 1159 صفقة.

وربحت القيمة السوقية للسوق نحو 23 مليون ريال، لتسجل نحو 14.586 مليار جنيه مقابل نحو 14.609 مليار ريال بالجلسة السابقة. وتصدر الأسهم المرتفعة سهم بنك صحار بارتفاع 2.12% إلى 0.241 ريال، ثم سهم جلفار للهندسة والمقاولات بارتفاع 1.17% إلى 0.259 ريال، ثم سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بارتفاع 0.90% إلى 0.450 ريال.

عوامل الارتداد

 قال محللون إن الارتدادة التي طالت العديد من الأسهم الصغيرة والكبيرة القيادية، أسهمت في حالة النشاط على الأسهم القيادية، في مقابل حالة من التباين والعمليات البيعية على أسهم متدنية القيمة الشعبية من جانب بعض المحافظ المالية والصناديق. وأضاف المحللون أن السوق حالياً في مفترق الطرق، في ظل 3 عوامل سلبية مسيطرة على السوق، وما زالت التطورات المحلية تلقي بظلالها السلبية على أوامر المستثمرين، لا سيما الصغار منهم، وتوقيف مضاربين جدد، وغياب المحفظة الوطنية. وأشار المحللون إلى أن السوق يعاني غياب المحافظ والصناديق الاستثمارية عن التداول منذ فترة طويلة.