سيطر التراجع على إغلاقات 5 من مؤشرات الأسواق الخليجية بنهاية جلسة أمس كان في مقدمتها مؤشر سوق دبي وفق تقرير مباشر في حين لم ينج منه سوى مؤشر السوق الكويتية السعري. حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 4.06 % ليقود المؤشرات المتراجعة وتلاه سوق القطري بتراجع نسبته 1.37 % وتراجع مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 1.00 % كما تراجع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.19 % وكان أقلهم تراجعًا مؤشر سوق مسقط بنسبة 0.18 %. بينما انفرد مؤشر سوق الكويت بالارتفاع بنسبة 0.27 %.
سيولة مرتفعة
أنهت مؤشرات الكويت تعاملات أمس بالمنطقة الخضراء مدعومة بالأداء القوي للأسهم القيادية بقطاع البنوك التي كانت المحرك الرئيسي لصعود السوق.
وقال نضال خولي خبير الأسواق الخليجية لدى المدينة لعبت أسهم البنوك الدور الأكبر في ارتفاع مؤشر السوق مع استمرار بعض العمليات المضاربية على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وأنهى المؤشر السعري للسوق التعاملات مرتفعا بنسبة بلغت 0.27 % وفق تقرير مباشر رابحا ما يوازي 19.58 نقطة ليقفل عند مستوى 7252.58 نقطة.
كما ارتفع المؤشر الوزني أيضا بنسبة بلغت 0.33 % رابحا ما يوازي 1.62 نقطة لينهي الجلسة عند مستوى 489 نقطة.
كما ارتفع مؤشر الكويت 15 للأسهم القيادية بنسبة بلغت 0.26% رابحا ما يوازي 3.1 نقاط لينهي التعاملات عند مستوى 1194.81 نقطة. وارتفعت أسهم بنك الكويت الوطني 1.02 % والبنك الأهلي المتحد 1.69 % وبنك برقان 1.92 % وبنك وربة 1.82 %.
فيما تراجعت أسهم بيت التمويل الخليجي 1.22 % وأغلقت أسهم زين للاتصالات دون تغيير عن تعاملات جلسة الأحد.
مخاوف المونديال
تراجعت بورصة قطر للجلسة الثانية على التوالي في ختام تداولات أمس مع تجدد المخاوف بشأن سحب استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 بسبب تهم الفساد التي تواجهها البلاد.
وأغلق المؤشر العام دون حاجز 13000 نقطة بانخفاض قدره 1.37 % حسبما ذكر تقرير مباشر ليستقر عند 12969.65 نقطة.
وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث الفنية لدي اى سى آن : لا زالت مخاوف أزمة كأس العالم تلقي بظلالها السلبية على معنويات المستثمرين لحين اتضاح الرؤية.
وادعت صحيفة بريطانية الأحد قبل الماضي أن قطر دفعت رشى للحصول على أصوات مسئولين في سباق فوزها باستضافة كأس العالم بينما نفى مسئولو الملف القطري هذا الأمر وبشدة.
وأضاف الجندي: كانت أسهم البنوك المحرك الرئيسي لهبوط السوق مع تعرض غالبية الأسهم الأخرى إلى موجات جني أرباح متفاوتة.
جني الأرباح
تراجعت مؤشرات بورصة البحرين في ختام تعاملات أمس الاثنين وخسر المؤشر العام البحريني بنسبة 0.19 % أو ما يعادل 2.70 نقطة ليغلق عند مستوي 1450.91 نقطة وتراجع مؤشر إستيراد بنحو طفيف بنسبة 0.02 % تعادل 0.29 نقطة إلى 1484.98 نقطة.
وتراجعت مستويات السيولة بنحو طفيف أمس لتسجل نحو 90.7 ألف دينار مقابل 115.4 ألف دينار بعد التداول علي أكثر من 616.4 ألف سهمًا حسبما أفاد تقرير مباشر مقابل نحو 411.46 ألف سهم بنهاية تعاملات جلسة الأحد.
وقال محمود سعد المحلل الفني لأسواق المال اختتم المؤشر العام لبورصة البحرين تداولات أمس بالقرب من مستوي 1450 نقطة عند 1450.91 نقطة بانخفاض قدره 2.70 نقطة في نطاق تحركات عرضية.
وأضاف سعد تدني أحجام التداول بشدة أمس مؤشر سلبي علي حركة المؤشر الصاعدة نحو مستهدف 1475 نقطة وأتوقع الارتداد إلى مستوي 1440 نقطة والتي من المرجح ظهور مشتر من تلك المستويات يدفع المؤشر لأعلى.
مؤشر مسقط يتراجع
تراجعت بورصة مسقط للجلسة الثانية على التوالي في ختام تداولات أمس الاثنين اثر تعرضها إلى ضغوط بيعية محدودة لجني الأرباح.
وانخفض المؤشر العام مسقط 30 بنسبة 0.18% أو ما يعادل 12.34 نقطة حسبما جاء بتقرير مباشر ليستقر عند مستوى 6933.22 نقطة.
وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث الفنية لدى اى سى آن : نالت عمليات جني الأرباح من أداء سوق مسقط للجلسة الثانية مع تراجع واضح في مستويات السيولة.
وانخفضت مستويات السيولة بنحو ملحوظ بعد أن سجلت قيم التداول على الأسهم أكثر من 3.3 ملايين ريال مقابل 4.03 ملايين ريال فيما جرى التداول على 9.6 ملايين سهم مقابل 13.4 مليون سهم.