نجحت 5 من أسواق المال الخليجية الأسبوع المنقضي في الارتفاع في حين هبطت مؤشرات سوقي أبوظبي وقطر، حسبما أفاد تقرير مباشر وتصدر الرابحين مؤشر سوق مسقط الذي ربح 1.41 % وتبعه ارتفاع مؤشر سوق الكويت بارتفاع 0.63 %. وارتفع مؤشر السوق السعودية بنسبة 0.38 % وجاء دبي بارتفاع 0.26 % ليأتي البحريني في المرتبة الخامسة بارتفاع 0.15 %.
وتراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 3.77 % وتراجع مؤشر القطري بنسبة 3.37 %.
مؤشر مسقط
تباينت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية وحقق المؤشر العام لسوق مسقط ارتفاعًا نسبته 1.41 % رابحًا نحو 96.46 نقطة إلى رصيده ليصل إلى مستوى 6.953.89 نقطة وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند مستوى 6857.43 نقطة.
وقال منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفني بشركة العروبة لتداول الأوراق المالية: نجح المؤشر الرئيسي لسوق مسقط في الارتفاع من دعمه الممثل في مستوى 6600 نقطة ليحقق في جلسة الخميس مستهدفه الأول كما كان متوقع والهدف المذكور سلفا ممثل في مستوى 6950 نقطة وبذلك يكون قد بدء في تغير اتجاهه على المدى القصير من اتجاه هابط إلى اتجاه صاعد.
وأوضح مدبولي في اتصال هاتفي لــمباشر: أتوقع أن يستمر المؤشر الرئيسي في ارتفاعاته على المدى القصير الأجل ليستهدف مستوى 7050 نقطة. مضيفا: ننصح المساهمين الذين أوصيناهم مسبقا بالشراء بالبدء في عمليات جني الأرباح على مراحل مع الصعود
ودعم أداء المؤشر الرئيسي صعود القطاع المالي الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 2.81 % تعادل 228.84 نقطة ليصل إلى 8381.99 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 8153.15 نقطة وزادت أسهم قطاع الصناعة بنسبة 0.31 % تعادل 32.04 نقطة ليصل إلى 10216.34 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 10184.30 نقطة.
وفي سياق متصل تراجع مؤشر الشريعة ما نسبته 0.68 % بخسائر بلغت 7.27 نقاط ليصل إلى مستوى 1060.49 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 1067.76 نقطة وربحت أسهم قطاع الخدمات بنسبة 0.38 % بمكاسب بلغت 14.10 نقطة ليصل إلى مستوى 3680.83 نقطة مقابل 3666.73 نقطة.
وزادت إجمالي الأسهم المتداولة إلى 143.151 مليون سهم مقابل 97.075 مليون سهم حققها سوق الأسهم خلال الأسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغ 47.46%.
فيما ارتفعت قيم تداولات الأسهم بنسبة 27 % لتصل إلى حوالي 47.871 مليون ريال مقابل 37.694 مليون ريال بالأسبوع قبل الماضي وبلغ عدد الصفقات المنفذة 9222 صفقة مقابل 5831 صفقة خلال الأسبوع قبل الماضي بانخفاض نسبته 58.15 %.
وتم التداول على 65 ورقة مالية ارتفع منها 39 ورقة مقابل 13 ورقة جاءت باللون الأحمر وظلت بقية الأوراق المتداولة عند نفس مستوياتها السابقة وعددها 13 شركة.
تصدر الارتفاعات سهم الباطنة للاستثمار بارتفاع 38.41 % إلى 0.209 ريال مقابل 0.151 ريال فيما جاء في صدارة الأسهم المتراجعة سهم ريسوت للأسمنت بانخفاض 7.44 % إلى 1.990 ريال مقابل 2.150 ريال.
وتصدر سهم بنك مسقط أنشط الأسهم من حيث قيم التداول بعد تجاوزها 8.319 ملايين ريال بنسبة 17.33% بعد التداول على 12.297 مليون سهم بنسبة 8.52 % في المرتبة الثانية من حيث أحجام التداول مغلقًا عند 0.680 ريال. فيما جاء سهم عمان والإمارات القابضة في صدارة أنشط الأسهم من حيث أحجام التداول بعد تجاوزها 19.669 مليون سهم بنسبة 13.63 % بقيمة تداولات بلغت أكثر من 4.937 مليون ريال بنسبة 10.29 % في المرتبة الثانية من حيث القيم مغلقًا عند 0.254 ريال.
بورصة الكويت
تباين أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية حيث سجل المؤشر السعري ارتفاعا أسبوعيا نسبته 0.64 % بربحية بلغت نحو 46.3 نقطة حسبما ذكر تقرير مباشر أضافها إلى رصيده بعد إغلاقه فوق مستوى 7300 نقطة عند 7337.37 نقطة فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 7291.09 نقطة.
وتوقع إبراهيم الفيلكاوي الاستشاري الاقتصادي ومحاضر التحليل الفني بمركز الدراسات المتقدمة والتدريب في حديث خاص لـ مباشر أن يبدأ المؤشر السعري بمواجهة نفس المصير وهو الركود العام والعزوف المضاربي حيث يسير حاليا بين مستوى الدعم 7300 والمقاومة 7380 ومتوقع التحرك الأفقي بين هذه المستويات حتى اختراق المقاومة أو كسر الدعم حيث في حالة تك كسر الدعم فان المؤشر سيستأنف حركته السلبية نحو المستوى التالي 7200 و7130 نقطة.
أما في حالة الدخول ورفع معدلات السيولة فنتوقع أن يستهدف خلال الأسبوع القادم المستوى 7440 و7500 نقطة وهي متوقفة على عملية الدخول على الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي تتأثر عادة بالأحوال السياسية المتقلبة في الكويت كما هي هذه الأيام أو بأحوال الإجازات الصيفية التي عادة ما تصحبها عمليات عزوف وركود حتى ما بعد شهر رمضان الكريم.
وأنهى المؤشر الوزني للسوق التداولات على تراجع نسبته 0.17 % تعادل 0.87 نقطة حيث أغلق عند مستوى 492.21 نقطة وذلك مقارنة بإغلاقه نهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 493.08 نقطة.
ولم يختلف حال مؤشر كويت 15 حيث سجل تراجعا طفيفا بنسبة 0.39 % وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1203.86 نقطة علماً بأن إقفاله نهاية الأسبوع قبل الماضي كان عند مستوى 1208.68 نقاط ما يعني تحقيقه مكاسب 24.76 نقطة.
وارتفعت مستويات السيولة المتداولة بالسوق الكويتي بنسبة 42 % حيث بلغت نحو 119.85 مليون دينار مقارنة بـ 84.55 مليون دينار. كما سجلت أحجام التداول ارتفاعا بلغت نسبته 20 % حيث بلغت 715.28 مليون سهم مقارنة بـ 597 مليون سهم. وصعدت الصفقات المنفذة بالسوق في تلك الفترة بـ 37.5 % حيث بلغت 18204 صفقة مقارنة بـ 13247 صفقة.
السوق القطري
وتراجعت بورصة قطر بنحو كبير وهبط المؤشر العام القطري 3.37 % ليغلق مستقرا عند 13232.06 نقطة.
وهبط المؤشر القطري بنهاية تعاملات الأسبوع من أعلى مستوى له 13909 الأسبوع قبل الماضي وكان ذلك بالتزامن مع عملية الدخول التي استهدفت الإغلاقات الشهرية لجميع أسواق الخليج حيث قادت عملية الدخول المؤشر إلى مستويات وقمة جديدة.
لتبدأ بعدها عملية جني الأرباح والخروج التكتيكي حتى وصلت به إلى أدنى مستوى له عند 13100 تبعًا لتقرير مباشر وهي عملية مضاربية قادتها بعض المحافظ الأجنبية والمحلية ليس فقط على المستوى القطري وإنما على جميع أسواق الخليج.
وقال إبراهيم الفيلكاوي الاستشاري الاقتصادي ومحاضر التحليل الفني بمركز الدراسات المتقدمة والتدريب في حديث خاص لمباشر: إن المؤشر القطري أعطى إشارة الخروج المضاربية بعد كسره مستوى 13300 ليكمل هبوطه حتى أدنى مستوى عند 13100 وهو الدعم الأسبوعي والاهم ليثبت بعدها بفضل بعض عمليات الدخول التكتيكية الأخيرة.
وهبط مؤشر قطاع البنوك بنهاية تعاملات الأسبوع بـ 4.32 % مع تراجع سهم المصرف 9.74 % وسهم الريان بنسبة 9.30 % وتراجع سهم بنك قطر الوطني صاحب الوزن الأكبر في مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.82 %.
وتراجع مؤشر قطاع الصناعة 3.8 % مع هبوط سهم الأسمنت بنسبة 12.60% والمستثمرين بنسبة 4.74 % وصناعات قطر القيادي بأكثر من 3.34%.
وصعد مؤشر قطاع النقل 4% مع صعود سهم ناقلات بنسبة 5.26 % والملاحة بنسبة 3.37 % ومخازن بنسبة 0.18 %.
وارتفعت قيم التداولات على مدار الأسبوع بنسبة 30.3 % إلى 7.29 مليارات ريال مقابل 10.46 مليارات ريال كما زاد عدد الأسهم المتداولة 16.5 % إلى 163.65 مليون سهم مقابل 195.9 مليون سهم.
استمرار مسيرة صعود البورصة السعودية
ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تاسي بنسبة 0.38 % كاسبا 37.01 نقطة لينهي أسبوعه عند 9860.41 نقطة بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 9823.4 نقطة. وبذلك يواصل المؤشر ارتفاعه للأسبوع الثاني على التوالي محققا أعلى إغلاق أسبوعي منذ الأسبوع الأخير من أبريل 2008 حيث وبينما شهد المؤشر إغلاقات أعلى من الحالي في الأسبوع الأول من مايو 2008 إلا أنه وبنهاية ذلك الأسبوع أقل دون مستوى 9800 نقطة.
وعن القطاعات فقد تراجعت 5 قطاعات بينما ارتفع ضعف ذلك وكان الأكثر ارتفاعا النقل بـ 5.28 % تلاه الزراعة بـ 2.22% وفق تقرير مباشر والتجزئة بـ 1.87% في حين كان الأكثر تراجعا الاتصالات بـ 4.69 % وذلك بضغط من سهم اتحاد اتصالات موبايلي والذي تراجع بنسبة 9.07 % بعد إلغاء اتفاقية مع شركة عذيب التي تم إيقاف التعاملات عليها بآخر جلسات الأسبوع.
وعلى الرغم من ارتفاع المؤشر إلا أن حركة التداولات خالفت ذلك الاتجاه حيث تراجعت أحجام التداولات بـ 29.19 % إلى 1.3 مليار سهم كما تراجعت قيم التداولات بـ 20.11 % إلى 46 مليار ريال وتراجع عدد الصفقات بـ 15.82 % إلى 728.8 ألف صفقة. وكان الأكثر ارتفاعا من حيث الأسهم نادك وبنسبة 18.71 % تلاها أسواق المزرعة بـ 11.97 % والجزيرة تكافل بـ 10.71 % بينما كان الأكثر تراجعا سند بـ 19.67 % ووفا للتأمين بـ 19.56 % وسلامة بـ 18.65 %.
الخدمات والتأمين يدعمان سوق البحرين
ارتفعت مؤشرات بورصة البحرين خلال تعاملات الأسبوع المنقضي وزاد المؤشر العام البحريني بنحو طفيف بنسبة 0.15 % أو ما يعادل 2.21 نقطة ليغلق عند مستوى 1461.55 نقطة مقابل 1459.34 نقطة وربح مؤشر استيراد بنحو 0.19 % تعادل 2.84 نقطة إلى 1492.91 نقطة مقابل 1490.07 نقطة.
قال منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفني بشركة العروبة لتداول الأوراق المالية: المؤشر الرئيسي لبورصة البحرين مازال يتحرك في اتجاه عرضي على المدى القصير بين مستوى 1440 نقطة وبين مستوى 1470 نقطة وكون في جلساته الأخيرة نموذج مثلث متماثل وعليه أرى أن الانتظار أفضل لحين اختراق هذا المثلث للأعلى أو للأسفل.
وأضاف رئيس قسم التحليل الفني في اتصال هاتفي لمباشر: أتوقع انه في حالة كسر المؤشر الرئيسي مستوى 1480 نقطة أن يرتفع إلى مستوى 1520 نقطة أما في حالة كسر النموذج للأسفل عند 1440 نقطة فسيكون الهدف الهابط عند مستوى 1390 نقطة.
من جانبه قال محمود سعد المحلل الفني لأسواق المال: اختتم المؤشر العام لبورصة البحرين تداولات نهاية الأسبوع عند 1461.55 نقطة ليواصل تحركه العرضي منذ شهر ابريل.
وأضاف سعد في إفادة لمباشر: أتوقع أن يستهدف المؤشر العام منطقة 1474: 1495 نقطة كمنطقة مقاومة هامة خلال تداولات الشهر الحالي ولابد من اختراق هذه النقاط بكميات تداول جيدة ليستطيع المؤشر استكمال موجته الصاعدة. مضيفًا: المستثمر متوسط الأجل يعتبر الوضع مطمئنا مادام المؤشر العام أعلى منطقة 1300 نقطة.
ولقي المؤشر الرئيسي دعماً من مكاسب قطاع الخدمات التي بلغت 34.66 نقطة ما نسبته 2.44 % ليصل إلى 1457.85 نقطة وصعد قطاع التأمين بنحو 1.76 % بمكاسب بلغت 32.68 نقطة إلى 1884.50 نقطة.
وفي ذات السياق فقد ربح قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.25 % حسبما جاء بتقرير مباشر بخسائر 7.22 نقاط إلى 2886.98 نقطة واستقرت باقي القطاعات عند مستوياتها السابقة.
وتداول المستثمرون أسهم 17 شركة ارتفعت أسعار أسهم 9 شركات في حين تراجعت أسعار أسهم شركتين فقط وحافظت باقي الأسهم على إغلاقاتها السابقة.
وشهدت معدلات السيولة تراجعًا ملحوظًا لتسجل قيم التداول نحو 4.98 ملايين دينار مقابل 7.4 ملايين دينار بعد التداول على نحو 16.74 مليون سهم مقابل نحو 31.68 مليون سهم خلال تعاملات الأسبوع السابق.
