شدد مصرف الإمارات المركزي على ضرورة التزام كافة البنوك وشركات التمويل العاملة بالدولة باستخدام بطاقة الهوية كمستند رسمي لإثبات هوية العملاء خصوصاً بالنسبة لمعاملات القروض وطلبات التسهيلات الأخرى. وأكد المصرف المركزي في إشعار وجهه أمس إلى البنوك وشركات التمويل العاملة بالدولة ضرورة الالتزام بهذه التعليمات التي صدرت منذ عام 2010 مشيرا إلى أن ذلك يتعلق بالعملاء الذين يتطلب قانون دولة الإمارات حصولهم على بطاقة الهوية أما العملاء الآخرون فيجب استخدام جوازات سفرهم.

تعميم

وكانت هيئة الإمارات للهوية قد وجهت رسالة لمعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي وحصل «البيان الاقتصادي» على نسخة منها بشأن الاعتداد ببطاقة الهوية في المعاملات الخاصة بالأفراد تضمنت طلباً بالتعميم على جميع البنوك والمؤسسات المصرفية بضرورة اعتماد العمل ببطاقة الهوية في إثبات شخصية الأفراد الحاصلين عليها دون غيرها من الوثائق الأخرى، التي كان معمولاً بها كجواز السفر وخلاصة القيد بحيث يتم إثبات رقم الهوية في المعاملات والسجلات والملفات دون إخلال بطرق التنظيم والحفظ المعمول بها لدى البنوك والمؤسسات المصرفية موضحة ان رقم الهوية ثابت مع الفرد ولا يتغير بينما أرقام الجوازات وخلاصة القيد والإقامة جميعها متغيرة وغير آمنة ورقم الهوية يساهم في توفير وسيلة آمنة للتعرف على هوية الشخص.

إثبات

وأشارت هيئة الإمارات للهوية في رسالتها إلى ان ذلك يأتي استناداً إلى ما جاء بالقانون رقم 9 لسنة 2006 في شان السجل السكاني وبطاقة الهوية وإلى قرار مجلس الوزراء رقم 201/1 لسنة 2007 بشأن التعميم على كافة الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة (الاتحادية/ المحلية) بضرورة الاعتداد والعمل ببطاقة الهوية لجميع الأفراد الحاصلين عليها لما لها من اثر في صحة إثبات شخصية الأفراد، حيث انها تحتوي على كافة المعلومات والبيانات الدقيقة التي تثبت شخصية الفرد اضافة إلى العمل على ارتباطها بكثير من الجهات الحكومية بالدولة مما يجعل التعامل بها آمناً بالنسبة للفرد والجهات الحكومية والخاصة والبنوك والمؤسسات المصرفية عن اي وثيقة اخرى تثبت شخصية الفرد.

وأوضحت هيئة الامارات للهوية في رسالتها إلى ان ذلك يأتي استناداً إلى ان المصارف العاملة بالدولة تعد من الجهات الحيوية التي يتعامل معها الأفراد سواء من المواطنين أو المقيمين بالدولة بشكل دائم ومستمر وشبه يومي لتصريف شؤونهم وان نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية يعتبر من المشاريع الحضارية الرائدة في دولتنا وكثير من دول العالم المتحضر.