رحبت بورصة لندن بممثلين عن سوق أبوظبي للأوراق المالية و7 من أكبر المؤسسات المدرجة فيه وضمت كلاً من بنك أبوظبي التجاري ومجموعة أغذية ودانة غاز وبنك أبوظبي الوطني وشركة الدار وبنك رأس الخيمة وبنك الخليج الأول وذلك لحضور جلسة افتتاح التداولات أمس في بورصة لندن. حيث قام الوفد بقرع جرس بدء جلسة التداولات في بورصة لندن وذلك بعد لقائه بكبار المستثمرين الدوليين ضمن إطار الجولة الترويجية التي نظمتها مجموعة «إتش إس بي سي».
وتأتي هذه الجولة في أعقاب زيارة مماثلة قام بها الوفد إلى بورصة نيويورك للأوراق المالية في شهر مارس الماضي بهدف عرض وإبراز النواحي الإيجابية والعوامل المشجعة لجذب رؤوس الأموال إلى أسواق المنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار انضمام الإمارات وإدراجها ضمن مؤشر (إم إس سي آي) للأسواق الناشئة، والتي تم تصنيفها سابقاً كسوق «مبتدئة».
تدفقات
وفي آخر يوم للتداول في شهر مايو، أحدث مؤشر (إم إس سي آي) للاسواق الناشئة إعادة توازن في أسواق الاسهم مع انضمام دولة الإمارات بشكل رسمي للمرة الأولى ضمن تصنيف الاسواق الناشئة. وسيؤدي هذا الحدث الهام، الذي طال انتظاره، إلى تدفق أكثر من 2 مليار دولار أميركي من رؤوس الأموال الجديدة إلى المنطقة، حيث سيضع سوق الإمارات تحت أنظار كبار المستثمرين العالميين. وللمرة الأولى، ستقف المنطقة على عتبة متساوية مع اقتصاديات عملاقة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين.
مستثمرون
وقال راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية: «نحن كسوق للأوراق المالية، نسعى لجذب المستثمرين من المؤسسات وتشجيعها لتلعب دوراً أكثر إيجابيةً في أسواق أبوظبي».
من جانبه، قال جورج الحدّاري، رئيس تمويل رأس المال والأسواق في «إتش إس بي سي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «بالنسبة لدولة الإمارات، فهي أوضح إشارة حتى الآن على أن المستثمرين الدوليين قد أدركوا بأن أسواق رأس المال في المنطقة تنمو وتتطور بسرعة»، وأن تقديم صناديق مالية متطورة مثل تلك الموجودة في لندن وعرضها على كبرى المؤسسات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية يعتبر الخطوة الأولى نحو ضمان مشاركة هذه المؤسسات الاستثمارية الهامة على المدى الطويل في تطوير أسواق الأسهم في المنطقة».
