قالت شركة التطوير والاستثمار السياحي المملوكة لحكومة أبوظبي إنها حصلت على تمويل كامل لسداد سندات بملياري دولار (7.34 مليارات درهم) تستحق هذا العام.

ولدى الشركة التي تبني فرعاً لمتحف اللوفر في أبوظبي وآخر لمتحف جوجنهايم سندات تقليدية بمليار دولار تسدد في الثاني من يوليو وصكوك بالقيمة ذاتها تستحق في أكتوبر.

وكانت الشركة أعلنت أمس الأول عن تقلص خسائرها في 2013.

إعادة التمويل

وقالت في بيان لرويترز إنها انتهت من أنشطة إعادة التمويل لتجنيب الشركة والمساهمين أي مخاطر بخصوص الديون المستحقة.

وأضافت أن إعادة التمويل سمحت للشركة بتمديد آجال ديونها بدرجة كبيرة والاستفادة من تدني أسعار التمويل إلى مستويات قياسية منخفضة لكنها لم تذكر تفاصيل.

وتعمد شركات إماراتية عديدة إلى إعادة تمويل الديون للاستفادة من مناخ انخفاض أسعار الفائدة وتحسن ثقة الشركات الإماراتية بعد أزمة الائتمان العالمية.

وكانت شركة التطوير والاستثمار السياحي قالت في تقريرها المالي لعام 2013 إنها حصلت على قرض من بنك محلي لإعادة سداد سندات تستحق في يوليو.

اتفاقان منفصلان

وقال التقرير إن الشركة تضع اللمسات الأخيرة على اتفاقي تمويل منفصلين في 2014 وتهدف إلى الانتهاء من كل الأوراق المطلوبة لإنجاز العملية قبل حلول مواعيد استحقاق الصكوك البالغة قيمتها مليار دولار. ولم تذكر تفاصيل بخصوص البنوك أو الشروط.

وأضاف أن الشركة بدأت مفاوضات لبيع بعض أصولها بسعر متفق عليه يبلغ 1.24 مليار درهم (338 مليون دولار). وتشمل الأصول فندقا من فئة الخمسة نجوم وشققا وفيلات ومنطقة لمتاجر التجزئة وقطعة أرض شاطئية بجزيرة السعديات في أبوظبي.

كانت الشركة شطبت 658.4 مليون درهم من قيمة الفندق والشقق والفيلات عام 2013.

وأعلنت الشركة أمس الأول عن خسارة صافية قدرها 1.13 مليار درهم لعام 2013 مقارنة مع 2.15 مليار درهم في السنة السابقة.