اعتبر وسطاء أن بدء تطبيق ترقية الأسواق المالية الإماراتية ضمن مؤشرات مورجان ستانلي سيساهم في زيادة النشاط على مراحل وليس دفعة واحدة كما أنه يشجع على جذب سيولة أجنبية غير سيولة المحافظ التابعة للمؤسسة بعدما أصبحت الأسواق المالية المحلية معروفة على مستوى العالم. مؤكدين أن جزءا من السيولة الأجنبية الفردية بدأ فعلا بالدخول إلى الاسواق المالية خلال الفترة الماضية استباقا لتطبيق قرار الترقية وهو ما ساهم في التحسن الذي سجلته غالبية الأسهم المتداولة.

وقال جمال عجاج مدير عام مركز الشرهان للأسهم والسندات من المتوقع ان تشهد الأسواق نشاطا مع بدء تفعيل قرار مورجان ستانلي بدعم من ارتفاع شهية التداول على الأسهم التي جرى ضمها للمؤشر والتي تشهد تداولات جيدة منذ فترة لكن ادراجها سيساهم في استقطاب المزيد من السيولة اليها، مؤكدا ان جميع المعطيات تشير الى ان النشاط الاكبر سيكون من نصيب أسهم البنوك والعقار.

ويؤكد كفاح المحارمة مدير عام شركة الدار للخدمات المالية ان الايجابية الاكبر في موضوع ترقية الاسواق وبدء تفعيل القرار اعتبارا من اليوم هو وضع اسواق المال المحلية على أجندة المستثمرين الاجانب سواء المؤسسات او الافراد وبالتالي الترويج لها وذلك الى جانب الاموال التي سيتم استقطابها من محافظ مورجان ستانلي على الأسهم التي تم ضمها الى المؤشر.

واوضح ان دخول أي سيولة جديدة الى الاسواق من شأنه تقديم دعم والمساهمة في تعزيز مكاسبها وعلى نحو يحافظ على جاذبيتها واستمرار تصدرها لقائمة اكثر الاسواق تحقيقا للمكاسب للعام الثاني على التوالي. ويؤيد عطا المفارجة مدير شركة اوراق الاسلامية ما ذهب اليه المحارمة من اهمية تفعيل قرار الترقية في الترويج للأسواق الإماراتية عالميا وبدء وضعها على أجندة اهتمام المستثمرين الأجانب من مختلف الدول وليس فقط من قبل المحافظ التي تتبع مؤشرات مورجان ستانلي.

وقال المفارجة ان استمرار نمو أعمال الشركات والذي ظهر جليا خلال الربع الأول من العام الجاري وسيتواصل خلال المرحلة القادمة سيلعب دورا في تعزيز النشاط في الاسواق المالية وذلك الى جانب محافظة الشركات على سياسة جيدة في التوزيعات التي سجلت مستوى قياسيا في العام الماضي وجرى إعادة تدوير جزء كبير منها الى قاعات التداول نظرا لقناعة المستثمرين بالاستثمار في الأسهم الذي باتت عوائدها لا يمكن مقارنتها مع عوائد بقية الأدوات الاستثمارية الاخرى.

وأكد أن أسهم العقار والبنوك مرشحة لكي تكون أكثر الأسهم استقطابا للسيولة التي من المتوقع تدفقها على الأسواق خلال شهر يونيو سواء كانت من محافظ مورجان ستانلي او من المستثمرين المحليين مؤسسات وافراد.