تبثث وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أمس، التصنيف طويل المدى لرأس الخيمة عند «إيه» A ومنح هذا التصنيف تقدير مستقر. كما ثبتت الوكالة تصنيف التصنيف الائتماني قصير المدى عند F.1 وفي الوقت نفسه ثبتت فيتش التصنيف السيادي لإمارة رأس الخيمة عند AA+، على قدم المساواة مع تصنيف الإمارات السيادي.
وقال تقرير الوكالة، إن التصنيف وازن بين مزايا عضوية رأس الخيمة في الاتحاد، ومستوى دينها المنخفض، وفائض حسابها المالي الجاري القوي، والسياسات الحكومية الخاصة بالاقتصاد الكلي.
وأضاف إن الإمارة تستفيد من الوضع المالي القوي للإمارات، وأوضاع قطاعاتها الخارجية، مدعومة بدخل أبوظبي النفطي، التي تحظى بتصنيف AA مستقر.
فائض
وذكر تقرير الوكالة أن رأس الخيمة حققت فائضاً في الميزانية منذ 2009، وان دينها العام لا يتجاوز نصف نظيراتها. وقد تفوقت نتائجه المالية في 2013 توقعات فيتش، بفائض ميزانية 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي، تحقق من خلال الانخفاض في الإنفاق الرأسمالي، والاستثماري، في حين ارتفع الإنفاق الحالي بمعدل 26%.
وازدادت الإيرادات فـــي عموم اقتصــاد الإمارة، تماشيـــاً مع الأداء الاقتصــادي. وتوقعت فيتش أن ينخفض معـــدل الدين إلى الناتج الإجمالي المحلي بمعــدل 20% في المدى المتوسطــ مــن 26%، بـــدءاً مـــن نهايـــة 2013.
وأضافت فيتش في تقريرها إن المؤشرات القوية للأداء الاقتصادي في 2013، و2014، علاوة على التعديلات الإحصائية تماشياً مع التقلبات الدورية، دفعت الجهات المعنية إلى رفع توقعات النمو لعام 2014.
محركات
وأوضح تقرير فيتش أن محركات النمو الرئيسية يتوقع أن تنبثق من النشاط المعماري الذي تقوده الحكومة، والتوسع في القطاع السياحي. كما أن مناطق حرة مثل منطقة الإنتاج الصناعي تواصل دعم النمو في قطاع رأس الخيمة التصنيعي. علاوة على أن فوز دبي بحق استضافة معرض إكسبو 2020، يمكن أن يوفر حافزاً إضافياً لناتج الإمارة المحلي الإجمالي، حتى إقامة هذا الحدث العالمي.
