قالت وزارة النقل البحرينية، إن البحرين تنوي طرح أسهم الشركة المشغلة لميناء خليفة بن سلمان للاكتتاب العام، وذلك فيما قد يصبح أكبر طرح عام أولي تشهده المملكة منذ 2010. ويلبي الإدراج اتفاقاً تعاقدياً أبرم عندما افتتح الميناء في 2009 وقد يستفيد من تعافي بورصة البحرين في الفترة الأخيرة، حيث المؤشر العام مرتفع 17 % منذ بداية العام بعد انحداره بين 2008 و2012.

وتتولى «إيه.بي.إم ترمينالز البحرين» إدارة الميناء القادر على مناولة نحو مليون حاوية مكافئة (طول 20 قدماً) سنوياً، وذلك بموجب عقد امتياز مدته 25 عاماً.

والشركة مملوكة بنسبة 80 % لشركة «إيه.بي.إم ترمينالز في هولندا»، وهي بدورها وحدة الموانئ لمجموعة «إيه.بي مولر ميرسك» الدنمركية للشحن والنفط وبنسبة 20 % لمجموعة كانو العائلية البحرينية.

تحول

وقالت متحدثة باسم الوزار: إنه بموجب اتفاق إدارة الميناء تتحول الشركة المشغلة من شركة مساهمة مغلقة إلى شركة مساهمة مفتوحة في غضون خمس سنوات من بدء النشاط التجاري.

وقالت في بيان بالبريد الإلكتروني: إن الطرح يأتي تطبيقاً للاتفاق المبرم مع الشركة المشغلة للميناء لكنها لم تذكر تفاصيل.

وقالت: إن دور الحكومة كجهة منظمة للقطاع هو ضمان تطبيق الاتفاق.

موافقة

وفي الشهر الماضي قال مجلس الوزراء البحريني: إنه وافق على مقترح من الوزارة لتحويل الصفة القانونية للشركة، لكنه لم يذكر تفاصيل.

وأحجم المسؤولون في مجموعة كانو عن التعليق بشأن الطرح الأولي في حين أحالت «إيه.بي.إم ترمينالز في هولندا» الاستفسارات إلى «إيه.بي.إم ترمينالز البحرين».

وقال ماركو نيلسن الرئيس التنفيذي لشركة «إيه.بي.إم ترمينالز البحرين»: «نحن حالياً في مرحلة مبكرة جداً وكل ما نستطيع أن نقوله هو أننا نتعاون عن كثب مع الحكومة والسلطات هنا في البحرين. لم نجر أي محادثات بخصوص تعديلات محتملة في الحيازات عدا الحوارات المعتادة بشأن الأعمال التحضيرية المرتبطة بالإدراج العام في المستقبل».

 

تحسن

تضررت سوق الأسهم البحرينية بشدة من جراء الأزمة المالية العالمية والتوترات السياسية المحلية بين عامي 2008 و2012، لكن ثمة بوادر تحسن في الأشهر الأخيرة. وفي فبراير أعلنت زين البحرين للاتصالات المملوكة بنسبة 56 % لزين الكويتية عن عزمها التحول إلى شركة عامة، لتقترب من القيام بطرح عام أولي طال انتظاره. وفي مارس قال نائب الرئيس التنفيذي للبورصة: «إن شركة تعمل في إدارة محطات البنزين تستعد لطرح عام أولي».