قال عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي محافظ ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي لمجلة بانكر مدل إيست، بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز، إن المركز شهد نجاحاً باهراً منذ تأسيسه، ووصل إلى درجة عالية رغم التحديات. ففي السنوات العشر الماضية بنت دبي مـــركزاً مالياً عالمياً رائداً استقطب أكثر من 1000 شركة، و15 ألف موظف.
وأضاف إن المركز تمكن خلال الأزمة المالية العالمية من الاحتفاظ بمستأجريه والعودة إلى مستوى النمو السابق. وخدم المركز منذ 2004 بوصفه منصة مثالية لقطاع الأعمال والمؤسسات المالية، سهلتها قوانين ناظمة، وبنية تحتية تشريعية عالمية الطراز. وقد أدى ذلك إلى مساهمة جوهرية لقطاع الخدمات المالية، الذي شكل قرابة 12% من ناتج دبي المحلي الإجمالي في العام الماضي.
مكانة
وتابع قائلاً إنه رغم الأحداث الملمة بمنطقة الشرق الأوسط، فإن المركز تمكن من الاحتفاظ بمكانته كوجهة آمنة للصناعة المالية والتجارية، حيث تمكن من المحافظة على استدامة مستوى الإشغال، في غمرة سعي الشركات الإقليمية لتأسيس وجود لها في دبي.
وأكد كاظم أن مركز دبي المالي العالمي بحاجة للمحافظة على أعلى المعايير في البنية التحتية، والشفافية، والقوانين الناظمة، بحيث يمكنه توفير بيئة اقتصادية ممتازة عالمية الطراز، رغم المناخ الاقتصادي العالمي.
وأفاد أن المصرفيين يتطلعون لاستخدام مركز دبي المالي العالمي لصفقات استثمارية، وهذا يحمل في طياته تحديات معينة مثل ارتفاع الكلفة، ونحن بصدد العمل من الجهات المعنية، مثل مزودي الاتصالات لإيجاد حلول ناجعة.
مقومات
وفي مسعاه ليصبح مركزاً عالمياً فعلياً، فإن الشركات العاملة في مركز دبي المالي العالمي بحاجة لتتمكن من دخول أسواق جديدة. ومن أهم مقومات المركز، والإمارات هو موقعها الجغرافي، كبوابة بين الشرق والغرب. وبوجود البنية التحتية العضوية والإلكترونية لدعم عملياتها، فإن مركز دبي المالي في وضع جدي للوصول، ليس لمنطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما إلى إفريقيا وجنوب آسيا، لاغتنام الفرص الموجودة في تلك الأسواق، مع تنويع فرصهم.

