ألقى اللون الأحمر بظلاله على مؤشرات 5 أسواق خليجية الأسبوع الماضي وفي مقدمتها مؤشر سوق دبي، بينما ارتفعت مؤشرات السوقين القطري والسعودي.
وهبط مؤشر دبي بنسبة 2.28 % وتبعه العُماني بتراجع 1.32 % وأتى أبوظبي بتراجع 0.71 % وكان البحريني في المركز الرابع بتراجع 0.50 وتزيَّل الكويتي السعري قائمة التراجعات بنسبة 0.04 %.
وارتفع مؤشر السوق القطري محققاً نمواً نسبته 1.11 % وتبعه مؤشر السوق السعودي بارتفاع 0.21 %.
السوق البحريني
أنهت مؤشرات بورصة البحرين تعاملات الأسبوع على تراجع بضغط من بعض عمليات البيع لجني الأرباح مع ارتفاع معدلات السيولة.
وفقد المؤشر العام البحريني ما نسبته 0.50 % أو ما يعادل 7.35 نقاط ليغلق عند مستوى 1463.72 نقطة مقابل 1471.07 نقطة، وهبط مؤشر استيراد بوتيرة أكبر بنحو 0.82 % تعادل 12.38 نقطة إلى 1492.59 نقطة مقابل 1504.97 نقاط.
وتأثر أداء المؤشر الرئيسي بهبوط قطاع الاستثمار بنحو 18.47 نقطة ما نسبته 2.14 % ليصل إلى 845.35 نقطة، كما تراجع مؤشر قطاع الخدمات بنحو 1.72 % بخسائر بلغت 28.08 نقطة إلى 1434.45 نقطة وقطاع الصناعة بنسبة 0.41 % إلى 763.29 نقطة.
في المقابل ارتفع قطاع البنوك التجارية بنحو 0.58 % بمكاسب بلغت 16.54 نقطة إلى 2881.39 نقطة وصعد قطاع الفنادق بنسبة 2.46 % بمكاسب 92.56 نقطة إلى 3856.81 نقطة فيما استقر وحيداً قطاع التأمين عند مستوياته السابقة.
وتداول المستثمرون أسهم 21 شركة ارتفعت أسعار أسهم 7 شركات في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات وحافظت باقي الأسهم على إغلاقاتها السابقة.
وسجلت مستويات السيولة تراجعاً كبيراً، حيث بلغت كمية التداول على الأسهم نحو 85.884 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 23.137 مليون دينار من خلال 389 صفقة مقابل 57.16 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 13.9 مليون دينار بنهاية تعاملات الأسبوع السابق.
وعلى صعيد مساهمة القطاعات في القيمة الإجمالية فقد استحوذ قطاع البنوك التجارية على المركز الأول، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 12.5 مليون دينار أو ما نسبته 53.90 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 51.48 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 231 صفقة.
أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب قطاع الاستثمار، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 10.050 ملايين دينار وبنسبة 43.44 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في البورصة وبكمية قدرها 32.704 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 19 صفقة.
أما على مستوى الشركات فقد جاء مصرف السلام في المركز الأول من حيث القيمة إذا بلغت قيمة أسهمه 9.172 ملايين دينار وبنسبة 93.64 % من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 40.336 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 65 صفقة.
وجاء في المركز الثاني المؤسسة العربية المصرفية بقيمة قدرها 7.587 ملايين دينار وبنسبة 32.79 % من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 28.539 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 14 صفقة.
الأسهم الكويتية
غلب اللون الأحمر على أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية، حيث سجل المؤشر السعري تراجعاً أسبوعياً طفيفاً نسبته 0.04 % بخسائر نحو 2.66 نقطة فقدها من رصيده بعد إغلاقه عند مستوى 7403.74 نقاط فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 7406.40 نقاط.
بينما أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات الأسبوع على شبة استقرار عند نفس مستوى الأسبوع قبل الماضي، حيث أغلق عند 492.03 نقطة وذلك مقارنة بإغلاقه نهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 492.04 نقطة.
أما مؤشر كويت 15 فقد تراجع بنسبة 0.49 % وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1194.61 نقطة علماً بأن إقفاله نهاية الأسبوع قبل الماضي كان عند مستوى 1200.47 نقطة ما يعني تحقيقه خسائر 5.86 نقاط.
وفي تعليقه على أداء السوق الكويتي أشار إبراهيم الفيلكاوي مستشار تحليل فني لأسواق المال العربية والعالمية إلى أن المؤشر السعري ما زال محافظاً على المستوى النفسي 7400 نقطة ويعتبر ذلك أمراً جيداً وتمهيداً لعملية ارتداد قادمة قد تكون خلال الأسبوع المقبل.
كما أن عملية الارتداد قد تشمل جميع الأسهم الصغيرة والمتوسطة بعد أن تمت تصفية السوق من الشركات التي لم تعلن عن بياناتها المالية، حيث جرت عملية التداول والمضاربات على الأسهم التي أعلنت كنوع من المكافأة المضاربية عليها وعاقبت من لم تعلن بعملية البيع وتنزيل القيمة السوقية لها.
جاءت حركة التداولات على تباين مقارنة بالأسبوع قـبل الماضــي وبلــغ حجم التداولات نحو 1.1 مليار سهم مقارنة بحوالي 754.9 مليون سهم كانت في الأســـبوع قبل الماضي بنمو نسبته 45.8 %.
وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 20618 ألف صفقة حققت حوالي 110.2 ملايين دينار وذلك بالمقارنة مع 18461 ألف صفقة حققت حوالي 112.9 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بما يعني نمو الصفقات بنسبة 11.7 % وتراجع القيم بحوالي 2.3%.
ومن الناحية الفنية يرى الفيلكاوي أن المؤشرات الرئيسية قد بدأت بعملية الارتداد الايجابي تمهيداً لعملية ارتداد فعلية باختراق أول مستوى لها عند 7440 نقطة بعد التأكيد من الاستقرار فوق المستوى النفسي 7400 نقطة، حيث في حالة اختراق المقاومة 7440 فإن المؤشر سيعطي إشارة دخول إيجابية حتى المستوى التالي 7490 نقطة واختراقها إشارة صريحة بالدخول.
ويتوقع انه في حالة عدم استطاعته الاستقرار فوق المستوى 7400 نقطة فإن هدف المستوى 7300 نقطة سيظلل قائماً ومستهدفاً. وينصح المحلل المتعاملين بمراقبة الوضع العام والتريث حتى يستقر السوق بالارتداد الإيجابي لاختراق المقاومات المذكورة.
وبالنسبة لأداء قطاعات السوق على مدار الأسبوع فقد جاء على تباين، حيث تراجعت مؤشرات 6 قطاعات من أصل 14 مُدرجة بالبورصة وقد تصدر هذه التراجعات قطاع البنوك بتراجع نسبته 4 % تلاه قطاع العقارات بخسائر 2.3 % وحل ثالثاً قطاع التكنولوجيا بتراجع 1.8 %.
أما عن الارتفاعات على مدار الأسبوع فقد تصدرها السلع الاستهلاكية الذي ارتفع بنسبة 4.7% تلاه قطاع التأمين بمكاسب 4.2 % وحل ثالثًا قطاع الرعاية الصحية بنمو 4 % واستقر قطاع الأدوات مالية وقطاع المنافع.
سوق قطر
ارتفعت مؤشرات بورصة قطر خلال تداولات الأسبوع الجاري وربح رأسمالها السوقي ما يزيد على 2.45 مليار ريال وسط حالة من التفاؤل سادت أوساط المتعاملين مع قرب ترقية السوق إلى مصاف الأسواق الناشئة على مؤشر «إم إس سي آي» بعد الإعلان رسمياً عن قائمة الأسهم المنتظر إدراجها.
وزاد المؤشر العام 1.11 % أو ما يعادل 143.3 نقطة وفق تقرير مباشر ليغلق مستقراً عند 13104.75 نقاط دون أعلى مستوياته منذ التدشين والذي وصل إليها خلال تداولات منتصف الأسبوع.
وقال إبراهيم الفيلكاوي: نجح المؤشر القطري في تجاوز 13 نقطة إلا انه لم يستطع مواصلة أهدافه حتى 13330 نقطة مع تعرضه إلى ضغوط بيعية لجني الأرباح مع الإعلان عن قائمة الأسواق لمؤشر الأسواق الناشئة «إم إس سي آي».
وأعلنت مؤسسة إم.إس.سي.آي عن قائمة الشركات التي سيتم إدراجها في مؤشرها القياسي للأسواق الناشئة وشملت قائمة الأسهم القطرية أسهم 10 شركات مدرجة وهي قطر الوطني وقطر الإسلامي وبنك الدوحة والبنك التجاري ومصرف الريان وبروة واوريدو والكهرباء وصناعات قطر وفودافون.
ومن المقرر أن يبدأ التطبيق الفعلي لانضمام الأسهم إلى مؤشر «إم إس سي آي» مع بـــداية يونيو المقــبل وهي الخطوة التي من المنتظر أن تجلب استثمارات أجنبية أكبر لبورصات الإمارات وقطر.
وقال الرئيس التنفيذي لبورصة قطر راشد المنصوري إن : مجلس إدارة البورصة بذل مجهوداً كبيراً خلال السنوات الماضية لتحقيق متطلبات مؤسسة «إم إس سي آي» والمعايير التي طلبتها فيما يخص الشركات والسوق.
وأضاف المنصوري أن: استثمارات ضخمة ينتظرها السوق القطري قريبا بالتزامن مع تفعيل مؤشر «إم إس سي آي».
وأضاف الفيلكاوي في إفادة لــ «مباشر» عبر البريد الالكتروني: أتوقع محافظة المؤشر على مستوياته بالتحرك الأفقي بين الدعم 12900 والمقاومة 13200 نقطة وذلك لتصحيح بعد المؤشرات الفنية التي قد تدعمه على تحقيق مزيد من الارتفاعات في المرحلة التالية.
وأردف: في حال نجاح المؤشر في تجاوز مستوى المقاومة فسيستهدف 13330 نقطة، أما في حال كسر الدعم فقد يواصل تراجعه حتى 12800 نقطة.
واستدرك الفيلكاوي قائلاً: لا يزال المؤشر القطري يتحرك ضمن الموجة الصاعدة على الأجل المتوسط وينصح المتعاملين بالتريث لحين ظهور وجهة المؤشر في الأسبوع المقبل.
وقال إيهاب رشاد الرئيس التنفيذي لشركة مباشر للخدمات المالية: كانت أسهم البنوك والصناعات المحرك الرئيسي لصعود السوق القطري.
وزاد مؤشر قطاع الصناعة 1.72 % مع ارتفاع سهم اعمال 10.24 % والخليج الدولية 7.5 %، فيما استقر سهم صناعات قطر صاحب الوزن الأكبر في مؤشر السوق الرئيسي عند 188.5 ريال.
فيما صعد مؤشر قطاع البنوك 0.61 % مع تلقيه دعماً من صعود أسهم المصرف 9.12 % والريان 3.89 % ليغلق عند 50.8 ريالاً بعد التداول على أكثر من 9 ملايين سهم بقيمة جاوزت 456 مليون ريال مســــتحوذاً على 9.22 % من إجمالي القيم.
وأضاف رشاد في إفادة لــ«مباشر»: أتوقع تباين أداء المؤشرات والأسهم القطرية في تعاملات الأسبوع المقبل مع استمرار تحسن مستويات السيولة.
وارتفعت قيم التداولات 0.71 % إلى 4.95 مليارات ريال مقابل 4.91 مليارات ريال في تداولات الأسبوع السابق عليه، فيما انخفــضت الأسهم المــــتداولة 12.16 % إلى 111.6 مليون سهم مقابل 127.05 مليون سهم.
وحل قطاع البنوك في صدارة الأنشط من حيث قيم وأحجام التداول بعد تجاوزها 1.59 مليار ريال مستحوذاً على 32.2 % من الإجمـــالي بتداول 28.39 مليون سهم مستحوذاً على 25.45 % من الإجمالي.
خامس أسبوع أخضر للسوق السعودي
ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي «تاسي» بنسبة 0.21 % لينهي أسبوعه عند 9807.37 نقاط بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 9787.03 نقطة وبذلك يواصل المؤشر ارتفاعه للأسبوع الخامس على التوالي حقق فيها مكاسب بـ 298.8 نقطة ليترفع في تلك الفترة بنسبة 3.14 %.
وأغلق المؤشر عند أعلى نقطة له منذ يونيو 2008 وكان المؤشر قد أغلق فوق مستوى 9800 نقطة بجلسة الثلاثاء الماضي ولأول مرة في 6 سنوات. وتراجعت 5 قطاعات بينما ارتفع ضعف هذا العدد وكان الأكثر ارتفاعاً قطاع الطاقة بـ 9.57 % تلاه الإسمنت بـ 3.24 % والتأمين بـ 3.05 % بينما كان الأكثر تراجعاً الاستثمار الصناعي بـ1.43 % تلاه النقل بـ1.39 % والاستثمار المتعدد بـ0.77 %.
وارتفعت أحجام التداولات إلى 1.87 مليار سهم مقابل 1.69 مليار سهم الأسبوع قبل الماضي وبنسبة 10.92% كما ارتفعت قيم التداولات إلى 57.6 مليار ريال مقابل 53.2 مليار ريال الأسبوع قبل الماضي وبنسبة 8.3 %.
كما ارتفع عدد الصفقات إلى 907.45 آلاف صفقة مقابل 807.5 آلاف صفقة الأسبوع قبل الماضي وبنسبة 12.37 %. وارتفع عدد الأسهم المرتفعة إلى 97 سهماً مقابل 91 سهماً الأسبوع قبل الماضي، بينما تراجع عدد الأسهم المنخفضة إلى 92 سهماً مقابل 67 سهماً.
ضغوط بيعية لجني الأرباح في بورصة مسقط
تراجعت مؤشرات بورصة مسقط مع تعرض غالبية الأسهم المقيدة إلى ضغوط بيعية لجني الأرباح.
وانخفض المؤشر العام مسقط 30 بنسبة 1.32 % - حسبما ذكر تقرير مباشر - أو ما يعادل 90.4 نقطة ليغلق عند 6734.85 نقطة دون مستوى 6800 نقطة والذي كان يتداول أعلاه أواخر الأسبوع قبل الماضي.
وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث الفنية لدى اي سي آن: كانت أسهم القطاع المالي والصناعي السبب الرئيسي وراء هبوط المؤشرات اثر تعرضها إلى موجات جني أرباح محدودة.
وانخفض مؤشر القطاع المالي 1.59 % مع تراجع سهم البطانة للتنمية 11.24 % وعمان والإمارات 10.04 % فيما هبط مؤشر القطاع الصناعي 1.16 % مع تراجع سهم الغاز الوطنية 4.3 % بعد أن تم الأسبوع قبل الماضي إدراج أسهم زيادة رأسمال الشركة والبالغ عددها نحو 15.56 مليون سهم حصيلة الاكتتاب في السوق النظامي.
وأضاف الجندي في إفادة لـــ«مباشر»: أتوقع أن تتحرك مؤشرات مسقط في أداء عرضي خلال تعاملات الأسبوع المقبل انتظاراً لظهور محفزات إيجابية جديدة مع تحسن نسبي في مستويات السيولة.
وبلغت قيم التداولات على مدار الأسبوع أكثر من 32.4 مليون ريال بعد التداول على 81.7 مليون سهم من خلال 5854 صفقة منفذة.
وحل سهم بنك مسقط في صدارة الأنشط من حيث القيم بعد تجاوزها 7 ملايين ريال مستحوذاً على 21.6 % من إجمالي القيم، فيما حل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار في صدارة الأنشط من حيث الأحجام بعد تجاوزها 15 مليون سهم مستحوذاً على 18.67 % من إجمالي الأحجام.
