أكد محللان ماليان أن دخول شركة «إشراق» الإماراتية للسوق السعودي كأول عملية إدراج مزدوج سيكون علامة فارقة بأسواق الخليج

وأعلنت شركة إشراق العقارية أول من أمس توقيعها اتفاقا مع شركة السعودي الفرنسي كابيتال، لتكون المستشار المالي لعملية الإدراج المزدوج لأسهم «إشراق» بالسوق المالية السعودية، وذلك بناء على طلب هيئة سوق المال السعودية.

وأكد كفاح محارمة ـ مدير عام شركة الدار للأسهم والسندات ـ أن العديد من الشركات بالأسواق الخليجية تنتظر نجاح «إشراق» كأول عملية إدراج مزدوج مع السوق السعودي، وفي حالة تحقق ذلك ستكون انطلاقة قوية تساعد الشركات على تكرارها.

وأضاف محارمة في تصريح خاص لـ«معلومات مباشر» أن السوق السعودي هو أكبر الأسواق بالمنطقة وبه العديد من الشركات الكبرى والناجحة ومن هنا يأتي التحدي أمام «إشراق».

وعن وضع الاكتتابات بمنطقة الخليج الفترة المقبلة، توقع محارمة أن تشهد ازدهارا وبشكل ملحوظ، خاصة مع البيانات الاقتصادية التي يتم الإعلان عنها تباعا بالمنطقة.

وأشار محارمة أن تكرار تجربة «إشراق» في حالة نجاحها، وهو ما يتوقعه، ربما يدفع للتفكير في عمل بورصة خليجية موحدة، وهو ما يتمناه جميع أهل الخليج.

علامة فارقة

ويوافق محارمة في الرأي تركي فدعق ـ رئيس الأبحاث والمشورة بشركة البلاد المالية، ومقرها السعودية ـ حيث أكد أن هذه الخطوة تعد بمثابة علامة فارقة في تاريخ الأسواق الخليجية، مشيرا إلى أن نجاحها سيدفع بلا شك لتكرارها.

وتوقع فدقع كذلك أن تشهد المنطقة الخليجية والسوق السعودية على وجه التحديد العديد من الطروحات الأولية خلال الفترة المقبلة.

وقال جمال حمد الصغير ـ العضو المنتدب لشركة إشراق العقارية ـ إن الإدراج المزدوج للشركة سيكون لـ30% من رأس مال الشركة فى السوق السعودى، مؤكداً أن عملية الادراج فى طور الانتهاء.

وأضاف بحسب قناة العربية: أن الشركة تسعى ليكون الادراج فى أسرع وقت حتى يعطي للشركة مجالا في التعرف على مشاريعها ومجالاتها في التطوير العقاري في السوق السعودي، وإعطاء فرصة ومجال أكبر للمساهمين الحاليين والجدد للتعرف على الشركة بالاضافة الى الاستفادة من الاستثمار للشركة.

مشاريع

وبالنسبة لحجم مشاريع الشركة المخططة في السوق السعودي قال إنها تقدر بـ2 مليار درهم.

وأظهرت البيانات المالية للشركة لعام 2013 تحقيق أرباح صافية بلغت 318.7 مليون درهم مقابل 285.7 مليون درهم بالعام 2012 بنمو نسبته 11.6%.

وكانت مجلة «ميد» قد توقعت في تقرير لها صدر في فبراير الماضي أن يكون 2014 هو الاكثر تدافعا نحو إدراج الشركات في البورصات الخليجية منذ عام 2007 وذلك بعد ان مرت بسبع سنوات عجاف، فيما يتعلق بإدراج الشركات.

كما توقعت (ميد) أن تقوم أكثر من 20 شركة في دول (الخليجي) بإطلاق عمليات اكتتاب أولي مرجحة ان تقوم ثلاث شركات بجمع اكثر من مليار دولار لكل منها من خلال طرح أسهمها في أسواق المال.

توقعات

 مع تباين المحركات لعملية الطرح الأولي في منطقة (الخليجي) فمن المتوقع تزايد عمليات الادراج في السعودية وقطر وعمان، حيث تسعى حكومات تلك الدول لزيادة مشاركة القطاع الخاص في القطاعات التقليدية التي تسيطر عليها الدولة كوسيلة لحفز زيادة المساهمين في الشركات الحكومية.

وأكد تقرير لمجلة ميد انه من الضروري لتطوير بورصات (الخليجي) ان يكون هناك تدفق مستمر لعمليات الادراج الكبرى في البورصات مما يؤدي الى زيادة الاسهم المتاحة للاستثمار.