تحولت الأسواق المالية المحلية من الخسارة إلى الربحية في النصف الثاني من تعاملات الأمس، بعدما هبطت غالبية الأسهم إلى قيعان جديدة شجعت سيولة ذكية للدخول والشراء، مما ساهم في عودة الصعود إلى الأسعار، والتي لغت ذروتها في ربع الساعة الأخيرة، ما عوض الأسهم المتداولة بمقدار 5.9 مليارات درهم عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بها في اليوم السابق ودفع بإجمالي القيمة السوقية للإغلاق عند 805.8 مليارات درهم.
وقاد سهم أرابتك النشاط، حيث نجح بالارتفاع من أدنى مستوى بلغه وهو 5.61 دراهم حتى قفز إلى 6.61 دراهم بنمو 7.83 %، كما تمكن سهم إعمار من العودة الى 10 دراهم. ونجح المؤشر العام لسوق دبي المالي في تحويل خسائره التي تجاوزت 2 % في فترة من فترات التداول إلى ربحية في النهاية مرتفعاً 1.47 % إلى 5214 نقطة، كما أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند مستوى 5007 نقاط بزيادة 0.38 %.
من جهة أخرى أكد ممثلو مورغان ستانلي جاهزية هيئة الأوراق المالية والسلع وسوقي أبوظبي ودبي الماليين، على صعيد المنظومة التشريعية والبيئة التنظيمية والرقابية واكتمال استعداداتها للتعامل مع متطلبات المرحلة الجديدة وتنفيذ الصفقات، حيث سيتم الإدراج الفعلي لأسواق الدولة على مؤشر الأسواق الناشئة ويبدأ احتساب المؤشر "نقاط الأساس" على أساس سعر الإغلاق بنهاية جلسة تداول 29 مايو الجاري.
