لاحظ أحدث التقارير البحثية لبنك «كريدي أغريكول برايفت بانكنغ» للخدمات المصرفية الخاصة، الذي صدر تحت عنوان: «تعليقات حول الاقتصاد الكلّي آفاق شرقية واعدة: تحديث لبيانات منطقة مينا»، أن الربع الأول من عام 2014 انتهى بآفاق مشرقة لنمو اقتصادي لكل من الإمارات والسعودية.
وأفاد التقرير بأن مؤشر مديري المشتريات في الإمارات سجل تحسناً طفيفاً في مارس ليسجِّل 57.7 نقطة (مرتفعاً من 57.3 نقطة في فبراير)، كما واصل المؤشر الرئيسي لمديري المشتريات (القطاع الخاص غير النفطي) في السعودية التراجع في مارس ليسجل 57 نقطة مقارنة بـ 58.6 نقطة في فبراير، لكن هذا التراجع انطلق من مستوى مرتفع أصلاً.
وظل مؤشرا مديري المشتريات في كلتا الدولتين إلى حد كبير فوق مستوى التوسع/ الانكماش الذي يبلغ 50 نقطة.
وعلق الدكتور بول ويتّيروالد كبير المحللين الاقتصاديين لدى المصرف قائلاً: في الوقت الذي اختتمت فيه اقتصادات دول الخليج الغنية بالنفط أمثال الإمارات والسعودية الربع الأول من عام 2014 وهي منطلقة على مسار نمو اقتصادي قوي، من المُلفِت للنظر أن اقتصادات الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط عاودت الاتجاه إلى نظام الاقتصادات ذات السرعتين، حيث سجل اقتصادا دولتين عربيتين غير نفطيتين أمثال لبنان ومصر أدنى معدلات الأداء الاقتصادي بين تلك الدول. وتجلَّت هذه الحقيقة بوضوح من خلال بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر مارس 2014.
وتابع الدكتور بول ويتّيروالد قائلاً: أصبحنا نعلم في هذه المرحلة أن النشاط الاقتصادي السعودي مزدهر ولكنه لم يعد يتسارع، وأن معدل التضخم قد يرتفع بعض الشيء.

