الت مجموعة أحمد حمد القصيبي، أمس، إنها اقترحت برنامجا لإعادة هيكلة ديونها على الدائنين تسدد بموجبه ما لا يقل عن 20 سنتاً لكل دولار تدين به.

وذكرت الشركة في بيان أن الخطة التي كشفت النقاب عنها في اجتماع الدائنين في دبي تفضي لدفع 10 % من مطالبات الدائنين كدفعة مقدمة بعد الاتفاق وتستهدف سداد ما بين 40 و60 % من مطالبات الدائنين.

وقدرت القصيبي المستحقات المباشرة للبنوك والمؤسسات المالية الأخرى بحوالي ستة مليارات دولار.

واستأنفت أمس المفاوضات الخاصة بأكبر عملية إعادة هيكلة ديون في الشرق الأوسط في حين يحذر المشاركون في العملية من أن أي اتفاق على سداد ولو حتى نسبة صغيرة من الأموال المستحقة للدائنين قد ينطوي على تحد في ضوء حجم الديون وقلة الأصول المتاحة لتمويل السداد.

وتخص المفاوضات ديون مجموعة أحمد حمد القصيبي السعودية والتي تبلغ أكثر من سبعة مليارات دولار نتجت عن انهيار المجموعة في 2009.

ونشب خلاف بين مجموعة القصيبي ومجموعة سعد التي يترأسها معن الصانع بشأن من يتحمل مسؤولية انهيار المجموعتين الذي خلف لعشرات البنوك ديوناً غير مسددة تقدر بمليارات الدولارات وتسبب بهزة في المملكة، حيث الخلافات المالية لا تخرج للعلن في العادة.

والأرقام التي أعلنت في البداية قدرت إجمالي الديون للمجموعتين بما يزيد على 20 مليار دولار ولكن لم يذكر رقم محدد قط.