قال اتش اس بي سي، أكبر مرتب للصفقات في السوق الإقليمية، إن مقرضي الإمارات سيسهمون في إعادة إحياء مبيعات الصكوك على المستوى الإقليمي هذا العام من تعثرها، في ضوء الزخم القوي الذي يكتسبه اقتصاد الدولة. وأكد محمد داود رئيس تمويل الصكوك العالمية في اتش اس بي سي، من مقره في دبي، في تصريح لبلومبيرغ، أن الإمارات ستكون المساهم الأكبر في الإصدار قبل نهاية الربع الثاني من العام. متوقعاً أن تضاهي مبيعات العام برمته في دول المجلس الست، أو تتجاوز «بقليل» مبيعاتها العام الماضي المقدرة بنحو 21.2 مليار دولار.

وأشار تقرير بلومبيرغ إلى أن التعافي في القطاعات العقارية والسياحية والتجارية في ثاني أكبر اقتصاد عربي، راح يغذي ارتداداً صعودياً في النمو، الأمر الذي حدا بصندوق النقد الدولي إلى التفكير برفع توقعاته للنمو في 2014.

وباعت دبي في ضوء تراجع كلفة الإقراض، صكوكاً الشهر الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من عام، معززة الإصدار المتوافق مع الشريعة في المنطقة إلى 6.7 مليارات دولار، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

وكان صندوق النقد الدولي ذكر أنه قد يرفع توقعاته للنمو الاقتصادي في الإمارات هذا العام من 4.4%، مع اكتساب نمو دبي زخماً قوياً.

وقال داود : إن مصدري الإمارات قد يكونون خليطاً من مقرضي المرة الأولى، أو المقرضين المعتادين.

وأضاف أن هناك عدداً من مصدري المرة الأولى، الساعين إلى دخول السوق، وأن المبيعات ستشجع مصدري سندات آخرين، على الدخول إلى السوق.