نقل تقرير نشرته رويترز عن مستثمرين القول إن دبي تستعد لتربع قمة أسواق الذهب العالمية بفضل موقعها الجغرافي المتميز الذي يمكنها من تسليم الشحنات المتعاقد عليها في يومين فقط مهما كانت الوجهة. وستكون هذه هي الآلية الأسرع عالمياً حتى الآن في حال تحققها وستتفوق حتى على الآلية المتبعة في نيويورك أكبر أسواق الذهب في العالم حالياً.
وإضافة إلى ذلك تبتكر دبي آليات جديدة للعقود سيكون لها أثرها الواضح في تغيير وجه تجارة الذهب. وارتفع حجم واردات وصادرات دبي من الذهب إلى 75 مليار دولار من ستة مليارات في 2003. وقال مركز دبي للسلع المتعددة إن نحو 40 % من تجارة الذهب العالمية مر عبر الإمارة في العام الماضي.
وقد تكون مساعي دبي لتطوير تداول الذهب مهمة لنمو الإمارة كمركز للمعدن الأصفر بنفس أهمية زيادة طاقتها التكريرية. وفي أبريل قالت بورصة دبي للذهب والسلع - التي تتعامل حاليا بالعقود الآجلة للذهب - إنها تنوي طرح عقد فوري للمعدن الأصفر في يونيو. وتضع البورصة اللمسات الأخيرة على العقد لكن يتوقع أن يكون لكيلوجرام واحد (32 أوقية) من الذهب بدرجة نقاء 0.995 وهو النوع الذي يفضله المستهلكون والمستثمرون الهنود.
