شهد أداء الموردين تحسنًا في شهر أبريل الماضي حيث تم الاتفاق مع الموردين على زيادة سرعة مواعيد التسليم وفق دراسة مؤشر مديري المشتريات للإمارات لبنك اتش اس بي سي. وقال سيمون ويليامز كبير الاقتصاديين بمجموعة HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إن الاقتصاد الإماراتي يسير على قدم وساق مدفوعًا بالازدهار في دبي. إن مخاطر التدهور الاقتصادي لازالت بعيدة ولكن بالنسبة للوقت الراهن فإن الإمارات قد وصلت إلى النقطة الممتازة في دورتها الاقتصادية نمو قوي وتوظيف ثابت والتضخم مازال في بداية الارتفاع فقط.

وتضمن النقاط الرئيسية للتقرير تسارع نمو النشاط مع زيادة حادة في الطلبات الجديدة موضحاً أن طلبات التصدير الجديدة تقترب من تحقيق ارتفاع قياسي.

ولفت "اتش اس بي سي" الى ان معدل الوظائف الجديدة سجل أعلى مستوى منذ أواخر 2009.

زيادة قياسية

وأظهرت بيانات أبريل الماضي الزيادة القياسية الثانية على التوالي في النشاط لدى شركات القطاع الخاص الإماراتي غير المنتج للنفط وقد حقق كل من إجمالي الطلبات الجديدة وطلبات التصدير الجديدة زيادة بمعدلات حادة. في الوقت ذاته قامت الشركات بزيادة أعداد العاملين لديها، وجاء معدل الوظائف الجديدة المعدل هو الأعلى على مدار أكثر من أربع سنوات.

أبلغت شركات القطاع الخاص الإماراتي غير المنتج للنفط عن تحسن كبير في أوضاع التشغيل، كما أظهره ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي لمجموعة HSBC في الإمارات للشهر الثالث على التوالي حيث ارتفع من 57.7 نقطة في شهر مارس مسجلاً 58.3 نقطة. كما جاءت القراءة الأخيرة هي أعلى قراءة على مدار تاريخ الدراسة التي بدأت منذ 57 شهرًا.

عزز النمو القوي في الإنتاج والطلبات الجديدة ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في أبريل مع تحقيق معدل توسع قياسي في الأول والوصول إلى ثاني أقوى معدل توسع في الثاني على مدار الدراسة.

الطلبات الجديدة

كما شهد النشاط زيادة وسط تقارير حول زيادة الطلبات الجديدة وتحسن أوضاع السوق في حين كانت جهود فرق المبيعات والبيئة الاقتصادية الجيدة هي الأسباب الرئيسية للزيادة القوية في الأعمال الجديدة. تماشيًا مع الاتجاه المسجل في إجمالي الطلبات الجديدة شهدت أعمال التصدير الجديدة زيادة ملحوظة.

وشهد معدل النمو في طلبات التصدير الجديدة تسارعًا منذ شهر مارس وجاء أقل بقليل من الارتفاع القياسي المسجل في شهر فبراير. وقد ذكر المشاركون في الدراسة دول الشرق الأوسط والصين كمصادر لنمو أعمال التصدير.

وأدت زيادة قوة الطلب إلى الزيادة الأخيرة القوية في مستويات التوظيف لدى شركات القطاع الخاص الإماراتي غير المنتج للنفط، مع إبلاغ من أعضاء اللجنة زيادة أعداد القوى العاملة. كما شهدت أعداد العاملين زيادة بأقوى معدل لها منذ أواخر 2009. في الوقت ذاته لم تشهد الأعمال المتراكمة تغييرًا إلى حد كبير عما كانت عليه الشهر السابق وأدى ذلك إلى إنهاء فترة ثمانية أشهر من زيادة الأعمال المعلقة.

تكاليف الإنتاج

على صعيد الأسعار شهد تضخم تكاليف مستلزمات الإنتاج تراجعًا إلى أضعف مستوى له على مدار تسعة أشهر وسط تقارير عن زيادة أبطأ في أسعار الشراء في الوقت ذاته شهدت تكاليف التوظيف زيادة بأقوى درجة منذ ديسمبر.

 

قوة المنافسة

قال تقرير مديري المشتريات لبنك اتش اس بي سي: أنه رغم زيادة تكاليف مستلزمات الإنتاج قامت شركات القطاع الخاص الإماراتي الغير منتج للنفط بتخفيض أسعار البيع للمرة الأولى في خمسة أشهر. وقد علّق أعضاء لجنة الدراسة على قوة منافسة السوق.

استجابة لزيادة الطلب، قامت الشركات بزيادة أنشطة الشراء لديها خلال شهر أبريل مع تراجع معدل التوسع تراجعًا طفيفًا عن الارتفاع القياسي المسجل في مارس في نفس الوقت شهد مخزون المشتريات زيادة بأضعف مستوى له في 7 أشهر حيث تعود الزيادة في المخزون إلى توقعات نمو الطلبات الجديدة وزيادة الأعمال الجديدة.