انطلق سوق دبي المالي في صعود مارثوني جديد مع بداية الأسبوع الأول من شهر مايو، وقفز المؤشر العام إلى مستويات قياسية بدعم من اختراق أسعار شريحة من الأسهم حواجز تعد الأولى من نوعها منذ ست سنوات، وقاد النشاط المسجل في السوق القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في السوقين إلى تحقيق مكاسب بقيمة 11.6 مليار درهم، مغلقة عند مستوى 815.3 مليار درهم.

وعادت شهية التداول للتحسن مجدداً ما رفع من قيمة الصفقات المبرمة إلى 3.4 مليارات درهم منها 2.5 مليار درهم سجلت لصالح سوق دبي ووصل عدد الأسهم المتداولة لأكثر من مليار سهم.

وحلق المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى مستوى 5247 نقطة بنمو 3.33% وسط عودة تدفق السيولة بقوة، في حين أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع طفيف وبنسبة لم تتجاوز 0.04% عند 5060 نقطة.

وكانت حصيلة ذلك ارتفاع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.44% ليغلق عند 5431 نقطة. وجاء الدعم الأكبر للأسواق من أسهم العقار والبنوك المدرجة في دبي، وكسب سهم إعمار 6.3% بالغاً 10.45 دراهم، بعد جلستين من تداوله دون أحقية الأرباح، كما ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 5.5% إلى 7.33 دراهم، وسهم الاتحاد العقارية 5.4% إلى 2.74 درهم، إلى جانب سهم طيران العربية 5.34% إلى 1.38 دراهم، وسهم السوق الذي نما بنسبة 4.1% مغلقاً عند 3.80 دراهم، ودبي للاستثمار 3.3% إلى 4.12 دراهم، وتحرك سهم أرابتك ضمن هامش محدود من الربحية بالغاً 9.09 دراهم، رغم استمرار توجه الجزء الأكبر من السيولة إليه.

وتصدر سهم «شركة أرابتك القابضة» المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 429.16 مليون درهم، موزعة على 46.96 مليون سهم، من خلال 1539 صفقة.

وجاء سهم «بنك دبي الإسلامي» في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 322.59 مليون درهم، موزعة على 44.58 مليون سهم، من خلال 1336 صفقة. وعودة إلى التعاملات الخاصة بسوق دبي المالي، فقد كان يوماً مميزاً، رغم الانطلاقة الهادئة المائلة للارتفاع الطفيف في التداولات، والتي أخذت وتيرتها بالتحسن التدريجي مع دخول المزيد من السيولة إلى قاعة التداول، والتي اتجه جزء مهم منها إلى شريحة من الأسهم الثقيلة المدرجة ضمن قطاعي العقار والبنوك والاستثمار، ما أسهم في رفع الأسعار بنسبة أعلى من تلك المسجلة في نصف الساعة الأولى من عمر الجلسة.

تابع تفاصيل الخبر من هنا