عاد التحسن مجدداً إلى سوق دبي المالي مع بداية تعاملات الأسبوع رغم المضاربات القوية التي شهدتها غالبية الأسهم وارتفع المؤشر العام بنسبة تجاوزت 1% خلال النصف الأول من التعاملات لكنه أغلق في النهاية بمكاسب نسبتها 0.55% عند مستوى 5116 نقطة بدعم من سهم إعمار الذي صعد إلى حاجز 11 درهما متصديا لجني الأرباح وتواصل ضخ السيولة بقوة على سهم أرابتك الذي قفز إلى 9.26 دراهم قبل ان تقلص المضاربات من مكاسبه ويغلق عند 8.99 دراهم بزيادة نسبتها 2.86%. وفي سوق أبوظبي استمرت علميات البيع لكن بوتيرة اقل من يوم الخميس الماضي وخسر المؤشر 0.35% مقفلاً عند 5153 نقطة.
وانعكس التباين في أداء السوقين على المؤشر العام لسوق الإمارات المالي الذي اغلق على تراجع بنسبة 0.19% عند 5432 نقطة. وشهدت القيمة السوقية انخفاضا بقيمة 1.52 مليار درهم لتصل إلى 815.46 مليار درهم. وسط تداولات بلغت قيمتها 3 مليارات درهم تقريبا في حين وصل عدد الأسهم المتداولة مليار سهم نفذت من خلال 14206 صفقة.
وقال كفاح المحارمة المدير العام لشركة الدار للخدمات المالية: كانت التداولات جيدة بشكل عام في السوقين رغم عمليات المضاربة وجني الأرباح التي شهدتها العديد من الأسهم، وما زال الجزء الأكبر من سيولة المستثمرين تذهب باتجاه اسهم العقار، معربا عن اعتقاده بان جميع المؤشرات تدعم استمرار التحسن في الأسعار خلال الفترة القادمة.
ووصل عدد الشركات التي تم تداول أسهمها امس في السوقين67 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 24 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 35 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
واستمر سهم «شركة أرابتك القابضة» في تصدر المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 801 مليون درهم موزعة على 88.77 مليون سهم من خلال 2889 صفقة. وجاء سهم «مصرف السلام - البحرين» في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 510 ملايين درهم موزعة على 224.11 مليون سهم من خلال 1900 صفقة.
سوق دبي
وكانت التعاملات في سوق دبي المالي انطلقت على إيجابية ارتفعت خلالها غالبية الأسهم بنسب متفاوتة لكن الارتفاعات الأكبر سجلت على اسهم العقار التي ما زالت تستحوذ على الجزء الأكبر من السيولة التي تستهدف الاستثمار او المضاربة، حيث لعبت الأخيرة دورا في تأرجح الأسعار بعد انقضاء الساعة الأولى من عمر الجلسة وكرر السوق نفس السيناريو الذي عادة ما يحكم تعاملاته في كل جلسة.
ومع دخول التعاملات نصفها الثاني لوحظ ارتفاع وتيرة الشراء بنسب اعلى على شريحة من الأسهم الثقيلة وفي مقدمتها بالطبع العقار التي عاد بعضها للصعود بقوة من أدنى مستويات بلغها لكن المضاربات تواصلت عليها مما جعلها عرضة للتقلبات السعرية، وهو ما قلص بنسب كبيرة من ربحية شريحة منها وأدخل بعضها الآخر في المربع الأحمر مع نهاية الجلسة.
وتواصل ضخ السيولة بقوة على سهم أرابتك والذي بات محط انظار المتداولين منذ بداية العام الجاري بعد المكاسب القوية التي حققها وكسره لعشرات نقاط المقاومة بكل سهولة في خطوة وصفها البعض بأنها تعكس عدم اعترافه بمبادئ التحليل الفني، وقد ارتفع السهم مع بدابة أول تعاملات الأسبوع إلى 9.26 دراهم قبل ان يغلق عند 8.99 دراهم بنمو نسبته 2.86% وسط تداولات تجاوزت قيمتها 801 مليون درهم.
وعلى صعيد حركة سهم إعمار فقد بدأ كغيره على ارتفاع جيد قبل ان يتعرض لجني أرباح دفعته للهبوط إلى 10.70 دراهم لكنه تماسك بعد ذلك وعوض خسائره صاعدا إلى 11 درهماً، كذلك فقد شهد سهم الاتصالات المتكاملة نشاطا مرتفعا من جديد إلى مستوى 6.05 دراهم وديار للتطوير العقاري 1.69 درهم وقفز سهم الخليج للملاحة بالحد الأعلى المسموح به يوميا تقريبا بالغا 0.382 درهم بعد إعلان الشركة عن التحول إلى الربحية في الربع الأول من العام الجاري. وكان لافتا للنظر الصعود الكبير الذي حققه سهم مصرف السلام البحرين في ربع الساعة الأخيرة كاسبا 7.9% إلى 2.33 درهم.
وعلى النقيض من ذلك لم تتمكن العديد من الأسهم من مقاومة جني الأرباح التي تعرضت لها وتخلت عن جميع مكاسبها، وأغلقت ضمن المربع الأحمر ومنها سهم الاتحاد العقارية الهابط إلى 2.60 دراهم وبنك الإمارات دبي الوطني 9.92 دراهم إلى جانب سهم تبريد المنخفض إلى مستوى 2.37 دراهم وطيران العربية 1.37 دراهم ودبي للاستثمار 4.36 دراهم ودريك اند سكل 1.72 درهم، كذلك فقد تراجع سهم السوق إلى 3.72 دراهم بعدما ارتفع في فترة من فترات التداول إلى فوق مستوى 3.81 دراهم.
وكانت الحصيلة النهائية للتعاملات ارتفاع المؤشر العام للسوق إلى مستوى 5116 وبزيادة نسبتها 0.55% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي التي أغلق فيها على تراجع، علما بأن مكاسب المؤشر تجاوزت 1% في فترة من فترات التداول. وعلى صيعد السيولة فقد كانت جيدة رغم أنها لم تكن بالمستوى المسجل في غالبية أيام الأسبوع الماضي وبلغت قيمة الصفقات المبرمة 2.23 مليار درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 723 مليون سهم نفذت من خلال 10702 صفقة.
وبرغم الإغلاق الأخضر للمؤشر الوزني إلا أن المؤشر السعري شهد تساوي عدد الأسهم الرابحة مع الخاسرة، حيث ارتفعت أسعار اسهم 15 شركة وتراجع أسعار نفس العدد من الأسهم في حين حافظت اسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
وفيما يخص التعاملات في بورصة ناسداك دبي فمن الملاحظ انها في نشاط مستمر مع دخول أعضاء جدد إلى قائمة التداول وسجل سهم ديبا ارتفاعا إلى 0.703 سنت وشهدت البورصة تداولات جيدة على سهم البركة المصرفية الذي صعد إلى 80 سنتا في حين تراجع سهم موانئ دبي العالمية إلى 18.76 دولاراً.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية تواصلت عمليات جني الأرباح، لكن بنسب اقل من يوم الخميس الماضي وشملت غالبية الأسهم، لكنها تركزت على اسهم البنوك والعقار التي تعتبر الأكثر استقطابا للسيولة وأغلق المؤشر العام عند مستوى 5153 وبتراجع نسبته 0.35% مقارنة الجلسة السابقة.
ويتضح من خلال متابعة لحركة اسهم البنوك ان الغالبية العظمى منها شهدت تراجعا ومنها سهم بنك أبوظبي التجاري الهابط إلى 8.01 دراهم إلى جانب سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 6.80 دراهم وبنك أبوظبي الوطني 14.75 دراهم كما هبط سهم بنك رأس الخيمة الوطني إلى 8.70 دراهم وبنك الاتحاد الوطني 7.30 دراهم، وخالف سهم بنك الخليج الأول الاتجاه العام للقطاع مرتفعا إلى 17.90 درهماً.
وفي قطاع العقار فقد كان سهم رأس الخيمة العقارية الرباح الوحيد مرتفعا إلى 1.32 درهم فيما تراجع سهم الدار إلى 4.25 دراهم ولحق به سهم إشراق إلى 2.48 درهم. أما في قطاع الطاقة فقد ارتفع سهم أبوظبي للطاقة إلى 1,24 درهم ولم يطرأ تغيير يذكر على سهم الدانة غاز المستقر عند 86 فلساً.
وبلغت قيمة التداول في سوق العاصمة 712 مليون درهم في حين وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 228 مليون سهم نفذت من خلال 3504 صفقات. ومن اجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق تراجعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات عند نفس مستوياتها السابقة.
78.7 مليون درهم أرباح «أرامكس» بنمو 14%
أعلنت شركة «أرامكس»، المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية، والمدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز (DFM: ARMX)، أمس نتائجها المالية للربع الأول من عام 2014 مسجلة بداية قوية جداً للعام. وارتفع صافي الأرباح إلى 78.7 مليون درهم إماراتي بزيادة نسبتها 14% مقارنة مع 69.3 مليون درهم إماراتي للربع الأول من عام 2013.
كما وصلت عائدات الشركة خلال الربع الأول من 2014 إلى 852 مليون درهم إماراتي بزيادة نسبتها 6% مقارنة مع 803 ملايين درهم إماراتي لنفس الربع من عام 2013. وحققت «أرامكس» هذا الأداء مدفوعة بالنمو القوي الذي شهدته في أسواقها الجغرافية في مناطق الشرق الأوسط، وآسيا، وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وعبر أعمالها الأساسية في مجالات الشحن الدولي السريع والخدمات اللوجستية والشحن التجاري للبضائع.
وفي سياق تعليقه على النتائج، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكس»: «بدأنا العام بأداء قوي. وجاءت نتائج الربع الأول كتتمة للأداء القياسي الذي سجلناه في عام 2013، مما يوفر لنا قاعدة قوية للنصف الأول من العام. وعلى وجه الخصوص، حققنا نمواً ممتازاً في قطاع الشحن الدولي السريع على خلفية زيادة الطلب ونمو العائدات في مجال التجارة الإلكترونية على المستوين الإقليمي والعالمي».
وأضاف: «رغم المخاوف السائدة مؤخراً بشأن آفاق النمو في الأسواق الناشئة، نجحنا في تسجيل أرباح قياسية مرة أخرى بفضل تركيزنا المتواصل على تحقيق استراتيجيتنا. وسوف نواصل الاستثمار في أسواقنا الرئيسية، والسعي بنشاط نحو إجراء عمليات استحواذ في آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتوسيع خدماتنا في مجال النفط والغاز في شمال وشرق إفريقيا...
ومواصلة الاستفادة من خدماتنا في مجال التجارة الإلكترونية على مدار ما تبقى من العام 2014. ونظراً للنمو القوي الذي نشهده في أعمالنا، وإلى جانب الفرص الكبيرة المتاحة في السوق، لا نزال متفائلين بشأن آفاقنا القادمة خلال الفترة المتبقية من العام».
إفصاحات
عمومية «تكافل الإمارات» تقر بيانات 2013
أقرت الجمعية العمومية العادية لشركة تكافل الإمارات للتأمين البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013.
وبحسب بيان الشركة فقد تم إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن الفترة الماضية، بالإضافة لإقرار باقي البنود المدرجة على جدول الأعمال.
عمومية «الأغذية المتحدة» تقر توزيع 10% نقداً
أقرت الجمعية العمومية العادية لشركة الأغذية المتحدة، في اجتماعها الذي عقد يوم الخميس 24 أبريل، البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013.
ووافقت الجمعية على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 10% من رأس المال لعام 2013.
539 ألف درهم أرباح الخليج للملاحة
أظهرت البيانات المالية لشركة الخليج للملاحة القابضة بالربع الأول من العام الجاري تحقيق صافي أرباح بلغ حوالي 539 ألف درهم مقابل خسائر صافية بلغت 19.6 مليون درهم بالفترة نفسها من عام 2013، بربحية للسهم بلغت 0.0003 درهم مقابل خسائر للسهم بلغت 0.0119 درهم بالفترة المقارنة.
وقالت الشركة إن هذه الأرباح هي الأولى للشركة منذ عام 2010، وذلك بعد الخروج من نشاط نقل البترول الخام، حيث انخفضت مصاريف التشغيل بما يزيد على 40% ومصاريف التمويل بما يزيد على 68%.
وأظهرت بيانات الشركة تحقيق ربح من العمليات بلغ حوالي 4 ملايين درهم بالربع الأول من العام 2014 مقابل خسائر من العمليات بلغت 3.86 ملايين درهم خلال نفس الفترة من العام 2013.
