ذكر تقرير حديث صادر عن بنك "إتش إس بي سي" أمس أن الاقتصاد الإماراتي هو الأكثر نشاطاً من بين جميع الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط، وأن الفضل في ذلك يعود بشكل رئيسي إلى محركات نمو الاقتصاد الأساسية في دبي - التي وصفها "بالمتجذرة" في الإمارة - علاوة على زيادة حجم انفاق عوائد النفط في إمارة أبوظبي وتركيز الإمارة على تجديد وتوسيع مشاريع بنيتها التحتية ودعم قاعدة فطاع الصناعة والخدمات فيها، متوقعاً أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي في الدولة هذا العام نمواً بنسبة 5% والعام القادم نمواً بنفس النسبة.
وأضاف البنك في تقرير "التوقعات الاقتصادية للربع الثاني من العام 2014 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" أن جميع المؤشرات تشير إلى أن اقتصاد الدولة تمكّن خلال الربع الأول من العام الجاري من المحافظة على نفس وتيرة الزخم الذي بدا جلياً منذ الشهور الأولى من العام 2013.
ونّوه التقرير بانتعاش القطاع العقاري الحاصل في إمارة دبي وعودة النشاط إلى قطاع الإنشاءات في الإمارة، والذي أدى بدوره إلى تعزيز محركات النشاط الاقتصادي الذي أطلق شرارتها قطاع الخدمات بأدائه القوي والذي وصفه التقرير بالقطاع الحيوي والموجّه للتصدير.