نجحت مؤشرات 6 من الأسواق الخليجية الأسبوع المنقضي في الارتفاع بصدارة إماراتية في حين خالف الاتجاه مؤشر السوق السعودي.
وتصدر مؤشر سوق أبوظبي الارتفاعات وفقًا لتقرير مباشر ليحتل المرتبة الأولى بنسبة 5.05% خلال الأسبوع وتبعه ارتفاع مؤشر سوق دبي بارتفاع 4.79%.
وارتفع مؤشر سوق قطر بنسبة 3.45% وتلاه مؤشر البورصة البحرينية بارتفاع 1.08% ليأتي العُماني في المرتبة الخامسة بارتفاع 0.50% ويكون الكويتي السعري أقلهم ارتفاعاً الأسبوع المنقضي بنسبة 0.02%. و تراجع مؤشر السوق السعودية بنسبة 0.52%.
مؤشر قطر
واصلت بورصة قطر مسيرة صعودها للأسبوع الرابع على التوالي بالقرب من أعلى مستوى في تاريخها مع بدء ماراثون الشركات المقيدة في الإعلان عن نتائج أعمال الربع الأول من العام الجاري فضلاً عن تفاؤل المستثمرين بالأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وصعد المؤشر العام 3.45% أو ما يعادل 413 نقطة، ليغلق مستقراً عند 12397.2 نقطة مع تلقيه الدعم من الأسهم القيادية.
وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث الفنية لدي أي سي آن: حققت المؤشرات القطرية مكاسب قياسية على مدار الأسابيع القليلة الماضية بدعم من تحسن معنويات المستثمرين مع استمرار ظهور المحفزات على صعيد الاقتصاد.
وتتوقع قطر تحقيق معدل نمو اقتصادي في 2014 يبلغ 6%، فيما تبلغ قيمة الموازنة الجديدة 62 مليار دولار بزيادة قدرها 3.5% عن موازنة السنة المالية السابقة وذلك في الوقت الذي تستعد فيه قطر لاستقبال كأس العالم في كرة القدم للعام 2022.
وأضاف الجندي: أتوقع استمرار وتيرة الصعود في تعاملات الأسبوع قبل الماضي مع استمرار النشاط الملحوظ على أسهم البنوك، وقد ينجح المؤشر في تجاوز قمته السابقة عند 12636 نقطة ليمحو جميع الخسائر المحققة منذ الأزمة العالمية.
وصعد مؤشر قطاع البنوك 3.43% مع صعود سهم بنك قطر الوطني 0.72% بعدما أعلن عن نتائج قوية في الربع الأول من العام الجاري.
وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في ختام تداولات الأسبوع بنحو 6.1% أو ما يعادل 40.7 مليار ريال لتصل إلى 709.2 مليارات ريال مقابل 668.5 مليار ريال في الأسبوع السابق عليه.
وزادت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنحو 59.3% لتصل إلى 6.3 مليارات ريال مقابل 3.95 مليارات ريال، فيما ارتفع عدد الأسهم المتداولة 88.8% إلى 176.6 مليون سهم مقابل 93.5 مليون سهم.
بورصة مسقط
تباينت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية وسط توقعات الخبراء والمحللين الفنيين بالصعود لاختبار مستوى 6900 نقطة في المدى القصير وحقق المؤشر العام لسوق مسقط ارتفاعاً نسبته 0.50% رابحاً نحو 33.60 نقطة من رصيده ليصل إلى مستوى 6809.37 نقاط وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 6775.77 نقطة.
وربحت القيمة السوقية لسوق مسقط خلال تداولات الأسبوع الحالي ما يقرب من 28 مليون ريال لتسجل 14.198 مليون ريال مقابل 14.170 مليون ريال بنهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي.
وقال منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفني بشركة العروبة لتداول الأوراق المالية: المؤشر العام لسوق مسقط انخفض إلى قرب مستوى دعم الـ 6700 نقطة كما كان متوقعاً له، ونجحت منطقه دعم 6700 -6600 نقطة في إيقاف الهبوط، وبالفعل ظهرت قوى شرائية لترتفع بالأسعار وبالمؤشر العام لتعوض الخسائر التي تكبدها من بداية الأسبوع المنقضي ليغلق متجاوزاً منطقة 7800 نقطة.
وتابع مدبولي: نتوقع انه في حالة استقرار المؤشر الرئيسي أعلى منطقه دعم 6700-6600 نقطة، وفى حالة ظهور أحجام تداول مرتفعة في تلك المناطق السعرية أن نكون قد انتهينا من التصحيح وان يستأنف بذلك المؤشر اتجاهه الصاعد المتكون على المدى المتوسط وطويل الأجل ليستهدف 6900 ثم 7050 نقطة على المدى القصير الأجل مضيفاً: شرط تحقق هذه الرؤية ألا تستقر التداولات أسفل مستوى دعم 6600 نقطة.
من جانبها أشارت شركة بيتك للأبحاث المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) في تحليل لها عن أداء مؤشر سوق مسقط 30.. كان المؤشر يتداول عند مستوى مرتفع لم يشهده منذ أكتوبر 2008 وأنه كان يواجه مقاومة قوية عند مستوى الـ 7200 نقطة والتي أخفق في تجاوزها على مدار ثلاث محاولات ونتيجة لمواجهته لمستوى المقاومة المذكور أعلاه تحول المؤشر نحو الهبوط في أعقاب تحليلنا السابق واتجه إلى الأسفل ليخترق أدنى من معدله المتحرك قصير المدى وأدنى من مستوى الـ 76.4% لإحداثيات فيبوناتشي الخاص به عند 6967 نقطة،معطياً إشارة جني الأرباح لمستثمري المدى القصير في السوق العماني.
وصعدت القطاعات بقيادة القطاع المالي والذي سجل ارتفاعاً بنسبة 1.52% تعادل 121.28 نقطة ليصل إلي 8126.12 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 8004.84 نقاط، فيما زادت أسهم القطاع الصناعي بنسبة 0.66% بمكاسب بلغت 69.76 نقطة ليصل إلى مستوى 10570.36 نقطة مقابل 10500.60 نقطة.
وهبط مؤشر شريعة مسجلاً انخفاضاً طفيفاً نسبته 0.25% بخسائر بلغت 2.69 نقطة ليصل إلى مستوى 1081.16 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 1083.85 نقطة وفق تقرير مباشر، وتراجعت أسهم قطاع الخدمات بنسبة 0.37% تعادل 13.69 نقطة ليصل إلى 3651.58 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 3665.27 نقطة.
وزاد إجمالي الأسهم المتداولة إلى 146.283 مليون سهم مقابل 126.315 مليون سهم حققها سوق الأسهم خلال الأسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغ 15.81%.
كما زادت قيم تداولات الأسهم بنسبة 9.62% لتصل إلى حوالي 51.095 مليون ريال مقابل 46.613 مليون ريال بالأسبوع قبل الماضي، وبلغ عدد الصفقات المنفذة 8307 صفقات مقابل 7212 صفقة خلال الأسبوع قبل الماضي بارتفاع نسبته 15.18%.
وتم التداول على 81 ورقة مالية تراجع منها 33 ورقة مقابل 17 ورقة جاءت باللون الأخضر وظلت بقية الأوراق المتداولة عند مستوياتها السابقة نفسها.
أسهم الكويت
جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية على ارتفاع جماعي في أداء مؤشراتها، حيث سجل المؤشر السعري ارتفاعاً أسبوعياً طفيفاً نسبته 0.02% حسبما أفاد تقرير مباشر بمكاسب نحو 1.37 نقطة أضافها لرصيده بعد إغلاقه عند مستوى 7573.84 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 7572.47 نقطة.
وعلى الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات الأسبوع عند مستوى 498.84 نقطة محققاً ارتفاعاً أسبوعياً تُقدر نسبته بحوالي 0.84% ومكاسب 4.15 نقاط، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع قبل الماضي عند مستوى 494.69 نقطة.
كذلك مؤشر كويت 15 فقد ارتفع بنسبة 0.78% وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1223.66 نقطة علماً أن إقفاله نهاية الأسبوع قبل الماضي كان عند مستوى 1214.24 نقطة .
وتم تنفيذ نحو 25.063 ألف صفقة حققت حوالي 162.1 مليون دينار وذلك بالمقارنة مع 26.609 ألف صفقة حققت حوالي 169.4 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بما يعني تراجع الصفقات بنسبة 5.8% وتراجع القيم بحوالي 4.3%.
المؤشر السعودي يتراجع 0.52%
تراجع المؤشر العام للسوق السعودي الأسبوع الحالي بنسبة 0.52% لينهي أسبوعه عند 9508.57 نقاط، بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 9558.46 نقطة حسبما ذكر تقرير مباشر، وكان المؤشر قد ارتفع الأسبوع قبل الماضي 1.44% كاسباً 135.38 نقطة.
وارتفعت 9 قطاعات بينما تراجع 5 آخرين، واستقر قطاع الطاقة عن مستويات الأسبوع قبل الماضي نفسها، وكان الأكثر ارتفاعاً الإعلام بـ 19.77%، تلاه الاستثمار المتعدد بـ 5.98%، والتأمين بـ 2.76%، بينما كانت القطاعات الخمسة المتراجعة هي: التجزئة بـ 4.38%، والبتروكيماويات بـ 1.95%، والتطوير العقاري بـ 1.75%، والاستثمار المتعدد بـ 1.38%، والمصارف بـ 0.77%، وكلها من قطاعات الصفين الأول والثاني.
وارتفعت أحجام التداولات إلى 1.82 مليار سهم مقابل 1.34 مليار سهم الأسبوع قبل الماضي وبنسبة 35.99%، بينما ارتفعت قيم التداولات إلى 56.2 مليار ريال مقابل 41.8 مليار ريال الأسبوع قبل الماضي، وبنسبة 34.26% كذلك ارتفع عدد الصفقات إلى 967.2 ألف صفقة مقابل 686 ألف صفقة الأسبوع قبل الماضي وبنسبة 40.98%. بينما تراجع عدد الأسهم المرتفعة إلى 83 سهماً مقابل 101 سهم الأسبوع قبل الماضي في حين ارتفع عدد الأسهم المنخفضة إلى 74 سهماً مقابل 48 سهماً.
سوق البحرين يرتفع 1.08% وتوقعات بتحركات عرضية
ارتفعت مؤشرات بورصة البحرين وسط توقعات خبراء أسواق المال والمحللين بتحركات عرضية بين مستوى الـ 1340 نقطة ومستوى الـ 1400 نقطة خلال الجلسات المقبلة، وزاد المؤشر العام البحريني بنسبة 1.08% حسبما أفاد تقرير مباشر أو ما يعادل 14.72 نقطة ليغلق عند مستوى 1382.19 نقطة مقابل 1367.47 نقطة، وربح مؤشر استيراد بنحو 1% تعادل 13.92 نقطة إلى 1403.41 نقاط مقابل 1389.49 نقطة.
وقال منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفني بشركة العروبة لتداول الأوراق المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة البحرين أعلى دعم 1350 نقطة أعطى المستثمرين المزيد من الطمأنينة، حيث إن الاستقرار أسفل ذلك الدعم كان سيعد بمثابة تحول للاتجاه القصير الأجل من عرضي إلى اتجاه هابط.
وأضاف مدبولي: جاءت تداولات الأسبوع الحالي إيجابية في مجملها فمنذ بداية الأسبوع والمؤشر في ارتفاع متواصل ليصل بذلك إلى المستهدف الأول والممثل في مستوى 1400 نقطة. متابعاً: نتوقع أن يتحرك المؤشر الرئيسي على المدى القصير الأجل في حركة عرضية بين مستوى 1340 نقطة وبين مستوى 1400 نقطة مع العلم أن الاستقرار أعلى 1400 نقطة سيكون بمثابة إشارة إيجابية نحو التداولات قصيرة المدى والتي ستكون غيرت اتجاهها العرضي إلى صاعد، وبذلك يكون المستهدف القادم عند 1500 نقطة.
دعم أداء السوق الارتفاع شبه الجماعي للقطاعات بقيادة قطاع البنوك التجارية والذي حقق ارتفاعاً بنحو 1.11% بمكاسب بلغت 30.04 نقطة إلى 2727.02 نقطة ثم قطاع الاستثمار بارتفاع بلغ نحو 1.21% بمكاسب بلغت 9.10 نقاط ليصل إلى 764.12 نقطة.
وفي السياق ذاته فقد ربح قطاع الخدمات بنحو 2.24% بمكاسب 30.04 نقطة إلى 1373.61 نقطة، وزاد قطاع الفنادق بنحو طفيف بمقدار 0.01% بمكاسب 0.30 نقطة إلى 3708.12 نقاط، فيما تراجع قطاع الصناعة وحيداً بنحو 0.80% بخسائر 6.29 نقاط إلى 775.85 نقطة.
19 شركة
وتداول المستثمرون خلال الأسبوع أسهم 19 شركة ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة في حين تراجعت أسعار أسهم 3 شركات وحافظت باقي الأسهم على إغلاقاتها السابقة.
وسجلت مستويات السيولة تراجعاً كبيراً، حيث بلغت كمية التداول على الأسهم 31.3 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 6.5 ملايين دينار مقابل 57.4 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 32.36 مليون دينار بنهاية تعاملات الأسبوع السابق والذي شهد تسجيل صفقة على أسهم بنك البحرين الوطني.
مساهمة القطاعات
وعلى صعيد مساهمة القطاعات في القيمة الإجمالية فقد استحوذ قطاع البنوك التجارية على المركز الأول، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 5.45 ملايين دينار أو ما نسبته 83.39% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 28.7 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 273 صفقة. أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب قطاع الصناعة، حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 547 ألف دينار وبنسبة 8.36% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في البورصة وبكمية قدرها 1.1 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 106 صفقات.
أما على مستوى الشركات فقد جاء مصرف السلام في المركز الأول من حيث القيمة إذا بلغت قيمة أسهمه 4.5 ملايين دينار وبنسبة 69.05% من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 21.12 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 118 صفقة. وجاء في المركز الثاني ألمنيوم البحرين ألبا بقيمة قدرها 547 ألف دينار وبنسبة 8.36% من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 1.13 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 106 صفقات.
