كشف معهد المحللين الماليين المعتمدين CFA، الجمعية العالمية لخبراء الاستثمار التي تضع معايير الامتياز المهني، عن نتائج استبيان التوجهات التي تسود أسواق الشرق الأوسط السنوي خلال مؤتمر صحافي أمس، وذلك قبل انعقاد مؤتمر "الاستثمـار في الشرق الأوسـط" الذي ينظمه معهد المحللين الماليين المعتمدين في الأردن تحت رعاية الملك عبدالله الثاني بن الحسين يومي في التاسع والعاشر من الشهر الجاري. وشارك في الاستبيان محللون ماليون معتمدون وأعضاء من حملة شهادات معهد المحللين الماليين المعتمدين CFA من سائر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأعرب أعضاء معهد المحللين الماليين المعتمدين المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بأن أفضل الفرص الاستثمارية تتوافر في المملكة العربية السعودية (توقع ما نسبته 85 في المائة منهم أن تكون هذه الفرص جيدة أو ممتازة). بينما أكد 83 % و79 % منهم أن أفضل الفرص الاستثمارية خلال السنوات الثلاث المقبلة تتوافر في الإمارات وقطر على التوالي.. كما توقع (51 في المائة) منهم أن تكون فرص الاستثمار في الأردن متوسطة في السنوات الثلاث المقبلة، بينما توقع 35 في المائة منهم أن تكون فرص الاستثمار جيدة أو ممتازة في المملكة.
النزاهة مفتاح نجاح
وفي سياق تعليقه على نتائج الاستبيان، قال السيد جميل عنز، رئيس جمعية المحللين المالييين المعتمدين في الأردن: " نحن فخورون باستضافة مؤتمر "الاستثمـار في الشرق الأوسـط" السنوي في الأردن للمرة الأولى. لقد أشارت نتائج الاستبيان إلى أن نصف المشاركين في الاستبيان (51 في المائة) يرون في تحسين مستوى نزاهة وشفافية السوق مفتاحا لنجاح الأردن في تأمين نمو اقتصادي مستدام طويل الأمد. ويعتقد 20 في المائة من المشاركين في الاستبيان أن زيادة الفرص التعليمية تعتبر أولوية ثانية لتحقيق هذا الهدف". كما أكد عنز أن نتائج الاستبيان تعكس المناقشات والمناظرات االمتوقعة في المؤتمر والتي نأمل أن تشجع المستثمرين وكبار المفكرين في مجالي التمويل والاستثمار على طرح رؤيتهم حول مستقبل الساحة المالية في الشرق الأوسط وماهية الفرص التي تتيحها للمستثمرين".
مناقشة الفرص والتحديات
وسيتم استضافة مؤتمر "الاستثمـار في الشرق الأوسـط" بالتعاون مع جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الأردن في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في الأردن تحت رعاية الملك عبدالله الثاني بن الحسين. وسيستقطب المؤتمر نخبة من كبار الشخصيات ورجال الأعمال من سائر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى المستثمرين الدوليين الحصيفين، وصناع السياسات وخبراء الاقتصاد الكلي، لدراسة ومناقشة التحديات والفرص التي تواجه اقتصادات الشرق الأوسط.
