أعلن بنك الخليج الأول إغلاق إصداره من السندات، والبالغة قيمتها 250 مليون دولار أسترالي (849.57 مليون درهم)، التي تستحق عام 2019. وشهدت هذه السندات إقبالاً كبيراً من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ الاكتتاب عليها 375 مليون دولار أسترالي (1.27 مليار درهم). وتَوزع المستثمرون على عدد من المناطق في العالم، حيث بلغت نسبتهم النهائية 41% من أستراليا، 31% من آسيا، و29% من أوروبا، أما على الصعيد القطاعي، فقد شكلت صناديق التمويل والمؤسسات الاستثمارية نسبة 55% من المكتتبين، في حين بلغت نسبة المستثمرين من البنوك نسبة 28%، والخدمات المصرفية الخاصة 16%.

ويعتبر هذا الإصدار الأول ضمن برنامج البنك لسندات الكنغرو متوسطة الأجل، البالغة قيمتها ملياري دولار أسترالي، حيث انطلق الاكتتاب على هذه السندات في الرابع والعشرين من شهر مارس الماضي، وانتهى في اليوم نفسه، وبلغ السعر النهائي لهذه السندات 155 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة. وتحظى هذه السندات بتصنيف طويل الأجل « A» من فيتش «A2» من موديز، عند معدل عائد ثابت يبلغ 5% سنوياً.

وتعليقاً على الصفقة، قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: «حقق أول إصداراتنا من السندات في السوق الأسترالية نجاحاً كبيراً، حيث أسعدنا الإقبال والاهتمام الكبيران اللذان لقيهما هذا الإصدار من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يثبت صوابية خياراتنا بدخول هذه السوق الجديدة، ويتكامل مع استراتيجيتنا الهادفة إلى التوسع على الصعيد العالمي، وتنويع مصادر التمويل لدينا، كما أننا فخورون جداً بالحصول على التسعير الأكثر انخفاضاً في تاريخ إصداراتنا العامة من الأوراق المالية».

وكان البنك قد كلف مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية، بنك إتش إس بي سي وشركة نومورا القابضة لترتيب هذا الإصدار، الذي ستستخدم عائداته في تمويل عمليات البنك.

يذكر أن بنك الخليج الأول أصدر في نوفمبر 2013 ضمن برنامجه لسندات اليورو متوسطة الأجل، سندات بقيمة 500 مليون دولار، تُستحق بعد خمس سنوات في يناير (2019). وحظيت هذه السندات بإقبال من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ الاكتتاب عليها 1.4 مليار دولار أميركي، كما بلغ السعر النهائي لهذه السندات 180 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة.

وحظيت السندات البالغة قيمتها 650 مليون دولار أميركي التي تستحق بعد خمس سنوات، التي أصدرها البنك في أكتوبر 2012، ضمن برنامجه لسندات اليورو متوسطة الأجل، بإقبال كبير من قبل المستثمرين حيث تمت تغطية الاكتتاب عليها بأكثر من 2.7 مليار دولار أميركي.

كذلك قام بنك الخليج الأول بإصدارين ناجحين للصكوك بقيمة 650 مليون دولار أميركي في يوليو 2011، و500 مليون دولار في يناير 2012، حيث حقق كلاهما تغطية أضعاف عدة.