قالت شركة سامير المغربية لتكرير النفط إنها حصلت على قرض إسلامي بنظام المرابحة قيمته 240 مليون دولار من البنك الإسلامي للتنمية لتمويل مشترياتها من النفط الخام. ويأتي الاتفاق في إطار حزمة قروض قيمتها 720 مليون دولار من البنك. كانت سامير تسلمت الشريحة الأولى بقيمة 200 مليون دولار عام 2012.
وكانت شركة التكرير بدأت في أغسطس 2012 العمليات التجارية بوحدة جديدة لتقطير الخام بطاقة معالجة 80 ألف برميل يومياً لترتفع الطاقة الإجمالية لسامير إلى 200 ألف برميل يومياً.
وقدم البنك الإسلامي للتنمية القرض من خلال فرعه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وقال جمال باعامر، المدير العام لسامير، لرويترز على هامش اجتماع لشركات تكرير أفريقية في مراكش «القرض لأجل عامين.. وسيمول مشترياتنا من النفط الخام».
وقال باعامر إن سامير بدأت تتعافى وتوقع تحسن هوامش التكرير. وخسرت أسهم سامير نحو 56% من قيمتها خلال العامين الماضيين في بورصة الدار البيضاء، وهو ما يرجع أساساً إلى الضغوط على هوامش التكرير.