خلال العام 2013، أنتجت شركة طاقة 76,712 غيغاواط ساعة من الكهرباء بزيادة نسبتها 2% و253.4 مليار غالون من المياه المحلاة بزيادة نسبتها 5%.
وارتفع إنتاج محطات إنتاج الماء والكهرباء في دولة الإمارات بنسبة 6% ليصل إلى 58,627 غيغاواط ساعة من الكهرباء، و525.4 مليون غالون من المياه المحلاة، وبلغ معدل الجاهزية الفنية للمحطات المحلية 92.2%، مقارنة بـ 95.2% في العام السابق. ويرجع هذا الانخفاض إلى انقطاع الانتاج القسري نتيجة حدوث عطل فني في أحد التوربينات في محطة الشويهات 1 في فبراير، وقد تم إصلاح العطل واستأنفت المحطة عملها كالمعتاد في نهاية يونيو.
وكذلك تأثر إنتاج محطة الفجيرة 2 بعطل فني في أحد التوربينات في سبتمبر، ليعود إلى مستواه الطبيعي في شهر أكتوبر. وقد تم تعويض حالات الانقطاع من خلال الأداء القوي لبقية المحطات داخل الدولة، التي قلت معدلات الانقطاع القسري في معظمها عن 1%.
وفي شهر يونيو، بدأت شركة طاقة العمل في مشروع توسعة محطة الفجيرة 1 بقيمة 200 مليون دولار أميركي، ومن المنتظر أن تؤدي التوسعة، التي ستستخدم تكنولوجيا التناضح العكسي، إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة بمقدار 30 مليون جالون من المياه يومياً. وفي أكتوبر دشنت طاقة محطة الشويهات 2S في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، وهي محطة ضخمة ستساهم في إنتاج 1,510 ميجاواط من الكهرباء تكفي لسد احتياجات أكثر من 300 ألف منزل، بالإضافة إلى 100 مليون جالون من الماء النظيف يومياً، وهذا ما يشكِّل 15% من طاقة تحلية المياه في أبوظبي.
وأنتجت أصول طاقة العالمية، التي تضم محطات لإنتاج الكهرباء في المغرب وغانا والهند والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأميركية، 18,085 جيجاواط ساعة من الكهرباء خلال العام 2013. وانخفض معدل الجاهزية الفنية إلى 89.3%، مقارنةً بـ 91.4% في العام السابق. ويعود السبب في هذا الانخفاض إلى حدوث خلل في أحد التوربينات البخارية في محطة ريد أوك وعطل في أحد المحولات في محطة الجرف الأصفر خلال النصف الأول من العام، بالإضافة إلى توقف العمل في محطة نيفيلي لمدة 28 يوماً لتنفيذ خطة للصيانة. وقد تمت معالجة هذه المشاكل الفنية بسرعة.
وارتفع العائد الإجمالي لقطاع النفط والغاز، بما في ذلك عائدات تخزين الغاز والعائدات التشغيلية الأخرى، خلال العام 2013 بنسبة 1% ليصل إلى 12.2 مليار درهم إماراتي، وذلك بالرغم من إغلاق منصة كورمورانت ألفا في يناير 2013.
كما ازدادت النفقات التشغيلية بنسبة 2% لتصل إلى 5 مليارات درهم، وجاءت هذه الزيادة نتيجة لأعمال الإصلاح في منصة كورمورانت ألفا، والنفقات التشغيلية الإضافية المتعلقة بالاستحواذ على الأصول في المنطقة الوسطى من بحر الشمال، وأعمال الصيانة الإضافية في تيرن وإيدر. وقد قابل هذه الزيادة تقلص في نفقات أخرى مثل نفقات رسوم تخزين الغاز ونقله في هولندا. وارتفع معدل الإنتاج اليومي العالمي في العام 2013 ليسجل 142.3 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، مقارنة بـ 135.7 ألفاً في العام السابق. وأنهت طاقة العام بتسجيل معدلات قياسية للإنتاج بلغت 161.8 ألف برميل خلال الربع الأخير من العام.