تشهد بورصة دبي للألماس، المنصة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، إقبالا كبيرا من المشاركين في مناقصة ألماس زيمبابوي، التي تنعقد خلال الفترة من 23 إلى 30 مارس الجاري. حيث قامت شركة "غلوبال دايموند تيندرز دي أم سي سي" بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة بتسهيل هذه المناقصة وعرض أكثر من 400 الف قيراط من الألماس الخام من حقول "أنجين" و"جنان" و"دي تي زي" و"مارانج" و"كوسينا". وقدر نيل هادوك، العضو المنتدب لدى شركة غلوبال دايموند تيندرز، أن عدد المشاركين في اليوم الأول من المناقصة تجاوز 105 مشترين.

فاعلية

من جانبه قال بيتر ميوس رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: " كانت بورصة دبي للألماس داعماً رئيسياً لتجارة الألماس في أفريقيا خلال العقد الماضي، ولها دور فاعل في تسهيل حركة تجارة الألماس بين الدول المنتجة والمستهلكة. وإنه لأمر مذهل أن نرى اليوم هذه العلاقات التجارية الدولية القوية تزدهر في دبي هذا الأسبوع، حيث اكتظت كل أركان مقر البورصة بالمشاركين، من غرفة العرض إلى كل مقعد في أرجاء قاعة التداول".

وتجرى العروض حالياً في مقر بورصة دبي للألماس، في الطابق الثاني من برج ألماس.

دعم

تجدر الإشارة إلى أن بورصة دبي للألماس تحمل عضوية "الاتحاد العالمي لبورصات الألماس" وهي داعم كبير لجميع مبادراته، كما تمثل البورصة دولة الإمارات في عملية كيمبرلي الأمر الذي يضمن أن جميع الألماس الخام الذي يتم استيراده أو تصديره من وإلى الدولة قد تم التنقيب عنه بشكل شرعي.

 

«دبي للسلع» عضو في المجلس العالمي للألماس

وقّع مركز دبي للسلع المتعددة، والمجلس العالمي للألماس، اتفاقية تفاهم بهدف زيادة وتعزيز جاذبية المستهلك والثقة في تجارة الألماس وصناعة المجوهرات. وسيصبح مركز دبي للسلع المتعددة - بمقتضى الاتفاقية - عضواً في المجلس العالمي للألماس، وشريكاً في تنفيذ مشاريع المجلس في منطقة الخليج.

ونصّت بنود مذكرة التفاهم، على أن يدعم مركز دبي للسلع المتعددة، أهداف المجلس العالمي للألماس، وذلك لضمان استمرار ونمو استهلاك الألماس وصناعة المجوهرات في الأسواق الاستهلاكية الأساسية. كما يشمل تسهيل وتيسير التواصل بين المجلس العالمي للألماس والجهات الحكومية في الدولة.

ويعتبر المجلس العالمي للألماس، الذي يتخذ من هونغ كونغ مقراً له، منظمة غير ربحية، ويتبع الاتحاد العالمي لبورصات الألماس (WFDB)، أكبر منظمة للألماس على مستوى العالم، وتضم 28 بورصة للألماس.