أعلنت شركة القلعة عن دخولها في مفاوضات شبه نهائية لبيع حصة الشركة في البنك السوداني. وتأسس البنك السوداني المصري بغرض تنشيط حركة التبادل التجاري بين مصر والسودان، وهو أحد المؤسسات المصرفية الرائدة في السودان، حيث يقوم بتقديم باقة متكاملة من الخدمات المتطابقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لتلبية احتياجات قاعدة عملائه من الأفراد والشركات.
وقال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن شركة القلعة لعبت دوراً محورياً في تنمية عمليات البنك منذ الاستحواذ عليه في عام 2006، حيث قامت بتحويله من بنك محدود يركز على الأنشطة التجارية الصغيرة إلى مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة تخدم آلاف العملاء من الشركات والأفراد. ويأتي اتجاه "القلعة" للتخارج من المشروعات غير الرئيسة من أجل التركيز على الشركات الرئيسة التابعة في خمسة قطاعات استراتيجية هي الطاقة والنقل والأغذية والتعدين والإسمنت في مصر وشمال وشرق أفريقيا.