دعا المصرف المركزي البنوك العاملة في الدولة لعقد لقاء مشترك لبحث سبل الاستفادة من الصكوك الصادرة عن المؤسسة الدولية لإدارة السيولة الإسلامية التي يساهم فيها "المركزي الإماراتي" وسلطات نقدية ومنظمات متعددة الأطراف.

ووجه سعيد عبدالله الحامز مساعد محافظ المصرف المركزي لشؤون الرقابة على البنوك إشعارا للمسؤولين بكافة البنوك العاملة بالدولة دعاهم فيه للمشاركة في البرنامج الذي سيعقد الشهر المقبل بمقر المصرف في أبوظبي وتنظمه المؤسسة الدولية لإدارة السيولة الإسلامية.

وأوضح الحامز في الإشعار، أن "المؤسسة الدولية"، منظمة دولية تأسست في أكتوبر 2010 بهدف تطوير وإصدار أدوات مالية قصيرة الأجل وعالية السيولة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقومة بالعملات الأجنبية الرئيسية لتسهيل الإدارة الفعالة للسيولة عبر الحدود للمؤسسات التي توفر خدمات مالية إسلامية.

ورفعت المؤسسة الإسلامية الدولية ومقرها ماليزيا لإدارة السيولة في شهر يناير الماضي حجم برنامجها للسندات الإسلامية (الصكوك) بمقدار 370 مليون دولار ليصل إلى 860 مليون دولار.

وطرحت المؤسسة التي تتألف من بنوك مركزية من آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا مزاداً لبيع صكوك لأجل ثلاثة أشهر بعد أن باعت صكوكاً بنحو 490 مليون دولار لأجل ثلاثة أشهر في مزادات منفصلة في أغسطس ونوفمبر الماضيين .