افتتحت بجامعة الإمارات العربية المتحدة قاعة السوق المالي الافتراضي للتدريب في كلية الادارة والاقتصاد تفعيلاً لبنود مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة الأوراق المالية والسلع والجامعة وثمرة للتنسيق بين الهيئة من جهة والأسواق المالية بالدولة من جهة أخرى.

وتم تدشين القاعة بحضور كل من الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات وعبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بحضور عدد من فعاليات الجامعة الأكاديمية والإدارية ومديري الهيئة وممثلين عن سوق أبوظبي للأوراق المالية.

مختبر تجريبي

وأشار الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة إلى أنه "تم افتتاح قاعتين للسوق واحدة بكليات الطلاب والثانية بكليات الطالبات، معتبراً أن المبادرة تعد من المشاريع الرائدة على المستوى الأكاديمي في المنطقة، وأنها تساهم في نشر الثقافة المالية الاستثمارية بين طلبة كليات الجامعة عموماً، إذ إنها تتضمن مختبرا تجريبيا ينقل طلبة كلية الإدارة والاقتصاد خصوصاً إلى العالم الحقيقي للمال والأعمال بما يوفره ذلك من فهم أعمق لآليات السوق المالي وعناصره وأدوات الاستثمار المختلفة فيه، واتخاذ الطلبة القرارات السريعة أثناء تنفيذهم للمشاريع والحالات الدراسية الخاصة بالاستثمار في محافظ الأوراق المالية، مما يُمَكِّن من مزج الجوانب الدراسية بالواقع العملي وإتاحة الفرصة للطلاب للتعلم بطريقة تفاعلية".

المبادرات التعليمية

وبدوره نوه عبد الله الطريفي إلى أن "تدشين السوق المالي التدريبي بجامعة الإمارات يأتي ضمن مبادرات الهيئة التعليمية والتثقيفية الموجهة لطلبة الجامعات، وتكريساً لدورها في هذا المجال، وفي إطار التزامها الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية".

وأشار إلى أن "الهيئة سبق أن أشرفت على تنفيذ مبادرة مماثلة بجامعة الشارقة في العامين الماضيين، وأنها تعتز بالتعاون مع جامعة الإمارات نظراً لدورها الريادي كمنارة للتعليم العالي وباعتبارها الجامعة الأم" مضيفاً أن "شاشة السوق المالي الافتراضي تعد مشروعاً تعليميا وتدريبياً متطوراً يمكن الطلبة من التدرب على خوض غمار الممارسة العملية لتطبيق المفاهيم والقواعد التي يدرسونها ضمن المناهج الدراسية المقررة، خصوصاً في مقررات التمويل، والأسواق المالية، والاقتصاد".

مقومات التميز

كما أشاد الرئيس التنفيذي للهيئة "بحرص الجامعة على توفير كافة مقومات التميز للعملية التعليمية بالجامعة بما يجعلها تشغل موقعاً متقدماً بين الجامعات المماثلة في المنطقة".

قاعتان للتداول

 

تتكون السوق المالي التجريبي بجامعة الإمارات من قاعتي تداول، تم تجهيز كل منهما بشاشة وشريط عرض إلكتروني للأسعار مرتبطين مباشرة بالأسواق المالية بالدولة بحيث يمكن للمتدرب الاطلاع على أسعار الأوراق المالية للشركات المدرجة في السوق ومتابعة التطورات المختلفة في السوق مثل الصفقات والافصاحات عن القرارات الجوهرية.

وقد ناقش الجانبان سبل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في عدد من البنود الأخرى مثل إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للتدرب في الهيئة.

وكذلك توفير المجال لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لإجراء البحوث والدراسات الاقتصادية، وتلبية احتياجات كل من الطرفين من الاستشارات الفنية والعلمية، وكذلك استفادة موظفي الهيئة من الإمكانات البحثية بمكتبة جامعة الإمارات.