أعلن بيت التمويل الخليجي البحريني أمس أنه سيبدأ الأسبوع المقبل بناء أول مرفأ مالي في شمال أفريقيا بقيمة ثلاثة مليارات دولار في تونس، بعد تجميد استمر خمس سنوات.
وسيكون المرفأ المالي أحد أكبر الاستثمارات الأجنبية في تونس التي تكافح لإنعاش اقتصادها المنهار منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاث سنوات.
مشروع ضخم
وكان من المقرر ان يبدأ هذا المشروع الضخم في 2009 لكن صعوبات مالية للبنك الإسلامي والانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق جمدت عدة مشاريع ضخمة من بينها مشروع المرفأ المالي.
وتأمل تونس في جذب استثمارات خارجية لدفع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في بلد تصل معدلات البطالة فيه إلى 15.1 بالمئة، ورغم التحسن السياسي بتعيين حكومة مؤقتة ستقود البلاد إلى انتخابات هذا العام إلا أن التونسيين يشعرون بضيق بسبب المشاكل الاقتصادية وارتفاع الأسعار وارتفاع عدد العاطلين عن العمل.
وقال لطفي الزار المدير التنفيذي للمشروع لرويترز "إشغال هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 3 مليارات دولار ستبدأ يوم 15 مارس المقبل". وأضاف "اليوم سوف نوقع اتفاقا مع شركات مقاولات تونسية للبدء عمليا في تنفيذ المشروع خلال ايام".
اطلاق المشروع
ومن المقرر ان يعلن هشام الريس رئيس بيت التمويل في مؤتمر صحافي عن اسم الشركات التي ستبدأ الإشغال الأسبوع المقبل ويعلن إطلاق المشروع.
وتأسس بيت التمويل الخليجي في 1999 وتتركز أعماله في تطوير مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وسيشمل المشروع مركزا للشركات ومركزا للعمليات المصرفية والاستشارات الاستثمارية ومركزا للتأمين وبورصة كما سيشمل وحدات سكنية ومكاتب وملعبا للجولف ومدرسة للاعمال ومراكز تجارية وسيقام على مساحة 450 هكتارا في ضاحية رواد، ومن المتوقع أن يخلق المشروع 17000 وظيفة وفقا لما ذكره مسؤولون بحرينيون .
تمويلات
وقال مهدي جمعة رئيس الوزراء هذا الشهر انه سيسافر للخليج واوروبا وامريكا سعيا لإيجاد تمويلات وحث المستثمرين على القدوم لتونس للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة.
واضاف ان تونس تحتاج قروضا أجنبية بقيمة ثمانية مليارات دولار في 2014 ارتفاعا من 4.4 مليارات دولار كانت مقررة سابقا بسبب اتساع العجز في الميزانية نتيجة الزيادات في الاجور. ومن شأن هذا المشروع أن يعطي دفعة منشطة لحكومة جمعة التي تسعى لتوظيف حاملي الشهادات الجامعية وقد يحفز مستثمرين أجانب من الخليج والدول الغربية على العودة الى تونس مع تحسن نسبي للأوضاع الأمنية.
جي إف إتش كابيتال تعزز قدرتها لتوفير الفرص الاستثمارية
أعلنت شركة GFH كابيتال، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لبيت التمويل الخليجي، عن تعيين جينيش باتيل بمنصب الرئيس التنفيذي الأول لقيادة الشركة الاستثمارية الواقع مقرها في دبي. في إطار منصبه الجديد، سوف يتولى السيد باتيل مسؤولية تنمية أنشطة أعمال الشركة بدعم ومساندة من شركتها الأم في البحرين.
تجدر الإشارة إلى أن باتيل يتمتع بكفاءة مهنية عالية في مجال الأعمال، وخبرة دولية تربو على عشرين عاماً في قطاع الخدمات المالية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، كما يتمتع بخبرة مكثفة في مجال إيجاد وهيكلة وتنفيذ معاملات الأسهم الخاصة، ومعاملات القروض وأسواق رأس المال.
سعادة
وقال هشام الريس العضو المنتدب لشركة GFH كابيتال والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي: "نحن سعداء بأن يكون جينيش باتيل أحد أعضاء فريق العمل في GFH كابيتال، كما نرحب بعودته إلى بيت التمويل الخليجي مرة أخرى، بعد غياب ثلاث سنوات.
وحيث كان باتيل يشغل في السابق منصب رئيس الاستراتيجية والصيرفة الاستثمارية للمجموعة في شركتنا الأم بالبحرين، فإنه يجمع بين الخبرة المهنية والمهارات القيادية، فضلاً عن معرفته العميقة بالصيرفة الاستثمارية والجوانب المتعلقة بالحوكمة والمخاطر. نحن واثقون من قدرته على الاستفادة من الأسس القوية التي أرسيناها، وقدرته على قيادة GFH كابيتال خلال مرحلة التطور والنمو المقبلة".
وصرح باتيل بقوله: "أشعر بسعادة بالغة لانضمامي إلى شركة GFH كابيتال، وأتطلع إلى إضافة المزيد والمساهمة في تطوير هذا النوع من الفرص الاستثمارية الرائدة التي أصبحت علامة مميزة لاسم GFH كابيتال".
